ماذا أقول…؟ في زمن الرداءة… والقصائد العقيمة، شاعرة… تبحث عن خصرها المفقود في محطة القطار، وشاعر… أضاع أمتعته، ففاته القطار. يؤرقني الضجيج… وما يحيط بالتفاهة …
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها …
جُبتُ الأرضَ، مسكتُ السحابَ، نزلتُ الكهوفَ، صعدتُ الجبالَ. ركبتُ الخيالَ بليلٍ بهيمٍ، رأيتُ الأحزانَ، ودمعَ الثكالى. قرعتُ أبوابًا لا روحَ فيها، هزمت أحقادًا، وقبحَ العمالةِ. …
دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… …
يهزمني الأزيزُ – قال – وارتعاشةُ الإبرْ، وأشتهي فرقعةَ الجبينِ والأثرْ. كذلك اليومَ يحدّثُ المرايا من ألمْ، يُنبئُها نثيثَهُ من هلعْ: أنا الذي ظلّلتُهم دهرًا، …
كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّنا نَمضي كَأَسئِلَةٍ مُدبَّبَةٍ، تَخيطُ أَجفانَ الرِّيحْ.. نَقْتاتُ مِنْ جَسَدِ المَسافَةِ، حِينَ يَخْذُلُنا.. الضَّريحْ! كُلُّ الحِكايَةِ.. أَنَّ هَذا الضَّوءَ.. لَيْلٌ مُؤَجَّلْ! نَمْشي.. وَفي …
غمام يخونني لا غمامَ يخونني حين أختبئ في ظلي، فالسماء التي في داخلي تعرفُ كيف تحرس أسرارها. كلما حاول العالم أن يفتح نافذةً في صدري …
ما لا تقولُهُ حتّى لنفسِها لا أعرفُ لماذا أُفكِّرُ فيه الآنَ… الآنَ تحديدًا. منذُ قليلٍ كنتُ بخيرٍ… أو هكذا بدا لي. فما الَّذي تغيَّرَ؟ أهيَ …
رأيتُ أعدائي ينثرونَ الشوكَ في طريقي… يُحرِّفونَ قصائدي، وقد اختفتْ كلماتي، وخَفَتَ بريقي… قد جنَّدوا الجرذانَ لشتمي، وقضمِ أوراقي… ظنُّوا أنَّني أفلتُّ حين غبتُ… أنا …
عن أهلينا، وعن أحبتنا، نسير في ليل الفراق كما السرى، ويضل فينا الضوء، ويغفو فينا النبض، ويسكننا وجع السكوت إذا انكسرنا في الدعاء… فمتى ترسل …
غدا لن تكونالذي أقام الدنيا وأقعدها،الكاسر الذي ظننتَهُ أنتَ ذات دنيا،يغدو مجردَ وجبةٍ بيولوجيةٍ مؤجلةٍبأرضٍ فُصِّلتْ على مقاس بدنك.لن يحابيك التراب…أقزَماً كنتَ أمْ امبراطوراً!وإليه تعُود …
الزمن يتفتّت في الريح حرفاً هشّاً الصمت جدار سراب والأقنعة غبار بلا ذاكرة من رحم الليل صوت لا يُخمد ومن الحلكة شرارة لا تُخدع ومن …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.