في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
قدر أحمق أن يأكلنا الذيب فرادى أيا عارا بات فينا معتادا لكم راهن أجدادنا على أن نكون جيادا فخنا الأمانة واتخذنا من النكاح جهادا فازدردونا …
على جانبي الأيسر غرفة عميقة شفافة صادقة لا تفتح إلا نادرا ليس لأنها موحشة أو حديدية بل لأن من يدخلها يظن أنه مولود ويخرج منها …
حبيبتي في عينيك ابتهالاتيوصمت قلبي سناه، في حكاياتي ليل سرى، والسكون يغزو مدينتيوعينها شاطئي، ونجمها الآتي في كل نظرة سحر، ضوع أمنيةأو حكمة ترسلت من …
حالمةَ القلبِ في محرابِ الهوى تُوشوشُها الظنونُ كأنها قوافلُ عطرٍ تاهتْ دروبُها حتى استقرّتْ في صدرِ القصيدة أسندتِ الخدَّ إلى كفِّ الشوق كأميرةٍ أندلسيّةٍ استودعتِ …
وحده الفراغ لا يكذب.. حين يمنحنا سعة الغرق أو كانت جريمة أن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود؟ وما نفع الضوء على حواف الانطفاء والجهات كلها …
جلسنا نبتغي سكنا بحقل مد أفنانا بنفس تلتقي فرحا سكونا غاب أزمانا أطل بوجهه وجلا بقلب كان ولهانا بفيه ظل يرتجف وعين تخفي أشجانا وشعر …
وفي لمة العيلة بطمن وبستكفىبحس اني بينهم اجمد واقوىواني من غير العيلة شجرة من غير جذورريح تطيرها وريح تدمرها وقوة خفيةتخليها تلف وتدوراوراقها خريف ولونها …
ينكسر الضّوءان في جسدي. أسري إلى مدائني الغدت محاريب سراب تترصدني. أهيم طيفا يتدلى بين أوتاري وأسئلتي. ينضد الغيم عناقيد كرومه على نضدي. وتهجر السماء …
انظر لنفسك بعين المتيم، ففيك انطوى الكون كله… وأنت لا تعلم. في قلبك بحر من الأسرار ملتهب، لو أبصرته يوما… لقلت: أنا العالم كله. في …
يمثّل نص “زحام الشظايا” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي تجربة شعرية مشبعة بألم الوجود الإنساني في زمن الانكسار، حيث تتكثف اللغة لتكون مرآةً لواقعٍ ممزّق، وتغدو …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.