280 أتساءل… والريح تعصف بي، تمحو معالم دربي، أأنت غدر يحاصرني؟ أم خريف في ربيعي؟ فلا أنت مرفأ حلم يمد لشراعي ضياء، ولا أنت موج يعود ليغسل ملح أوجاعي. انتظرت… حتى ذوى الصبر في غمرة يأسي، وخلفت صمتا… أعلم فيهبقايا جراحي، بأن القلوب شراع،إذا ما جفاه الحنين، رمته المواجعلصمت السنين. وليد سرنانشاعر وكاتب – المغرب