199 وقفت على باب السؤال ولم تسل عاشت خيالا في المقام المحتمل تركت ضفائرها تحاور ذاتها ما بين خوف مخملي أو خجل رفعت أكف اللون ساعة أن غفت حتى تخفت في اللباس المفتعل قالت بصمت رأيها وتبخرت كلماتها عند اللقاء مع المقل جلست بجانب صمتها بتوجس وكأنه المقهى البعيد المعتزل وكأن أعظم جملة في ثغرهاعند التنادي والصدى دوما أجل تلقي ابتسامتها عليك كأنهامطر تنزل من شغاف أو نزل هي ظبية والماء يعبر تحتهاومروج خديها سماء من قبل ليست بمريم لا وليست زينبالكنها فعل عجيب مختزل هي ربما أم القصائد في دميوأب الحروف وطفلة لا تحتمل الكاتب والشاعر سامر الخطيب