الصفحة الرئيسية تظاهرات زغوان: مشاركات عربية في الدورة 30 لأيام الإبداع الأدبي من 24 إلى 26 أفريل 2026

زغوان: مشاركات عربية في الدورة 30 لأيام الإبداع الأدبي من 24 إلى 26 أفريل 2026

121 زائر 3 دقائق اقرأ

تحت شعار “الشعر والرقمنة: أية علاقة؟” ينظّم المركّب الثقافي بزغوان، وبمقرّه، وبإشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة، من 24 إلى 26 أفريل الجاري، فعاليات الدورة 30 لـ“أيام الإبداع الأدبي”.

وتفتتح هذه التظاهرة بتدشين معرض صور للرّسام الكاريكاتوري رشيد الرحموني، ومعرض لوحات تشكيلية للفنان التشكيلي عمار بوكيل، ومعرض لمجموعة من الإصدارات الأدبية، ثم تقدّم مجموعة من الوصلات الموسيقية للفنان عمر بن معاد، فالافتتاح الرسمي لها من خلال كلمات المسؤولين الجهويين، فعرض شريط وثائقي يقدّم شهادات عن فعاليات الدورة 29 لهذه التظاهرة لسنة 2025، وهو شريط من إعداد الأستاذ عزيز مرجان، ثم يتم تكريم بعض من قدماء التظاهرة.

وإثر ذلك تقدّم مجموعة من القراءات الشعرية بإمضاء الشعراء التونسيين المنصف الوهايبي، فريد السعيداني، رجاء الفارسي، والشاعر الجزائري خليل عباس، والشاعرة السورية لهام حبوب.

وإثر ذلك تقدّم مداخلة بعنوان “الشعر التونسي والأدب الرقمي” من قبل الدكتور المنصف الوهايبي، تليها مداخلة بعنوان “هل ما زال الشعر ممكنًا في العصر الرقمي” من تقديم الدكتور فتحي الخليفي، فمداخلة ثالثة من خلال عرض لبعض قصائد الشاعر عثمان بالنائلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ثم تقديم مجموعة شعرية بعنوان “وما زلت تعرج فوق جسر الحب” للشاعر أحمد السلطاني.

وتكون السهرة من فضاء المركّب الشبابي بزغوان، ومن خلال تقديم الإصدارات الشعرية الجديدة، حيث سيتم تقديم ديوان شعري بعنوان “صور هيروغليفية من أجلي” للشاعر سالم الشرفي، وتقديم كتاب بعنوان “جمالية الخطأ” للشاعر الفلسطيني أحمد كمال القريناوي، وتقديم ديوان شعري بعنوان “قمر يهدده المساء” للشاعر محمد غيلان العيادي، إلى جانب تقديم إصدار الدورة 29 لأيام الإبداع الأدبي بزغوان، وذلك في إعداد للأستاذة أميمة بن خليفة، فاختتام هذا اللقاء مع مجموعة من القراءات الشعرية والقراءات.

ويوم 25 أفريل الجاري تنطلق أشغال مجموعة من الورشات، وهي ورشة الشعر بالعربية والفرنسية تحت إشراف الشعراء حمدي الفتني، فريد السعيداني، ورجاء الفارسي، وورشة القصّة تحت إشراف الأستاذ الهادي العيّاط والقاص فتحي البوكاري، وورشة المقال الأدبي النقدي والمخطوط الشعري تحت إشراف الدكتور فتحي الخليفي والأستاذ صبري بن حسن والشاعر أحمد السلطاني.

وفي الفترة المسائية تنتظم خرجة الأدباء، زيارة إلى قرية الزريبة العليا من معتمدية الزريبة حمام، حيث تنتظم مجموعة من القراءات الحرّة على عين المكان بقرية الزريبة العليا، وتتخلل اللقاء تقديم مجموعة من الوصلات الموسيقية، ثم تنتظم مسابقة “قصيد من وحي المكان”، لتكون السهرة مع الموسيقى والكلمات، ومن خلال عرض موسيقي لمجموعة “أنخاب”.

وتختتم هذه التظاهرة الأدبية الفريدة من نوعها في تونس، باعتبارها من الملتقيات النادرة التي تهتم بالإبداع الأدبي في ظل زخم التظاهرات الفرجوية الركحية بالأساس، يوم 26 أفريل الجاري، من خلال محاضرة بعنوان “الإبداع البشري والمحاكاة الاصطناعية: بين خلق الشعر ومكننة القصيدة” من تقديم الأستاذة وئام بوخبنة، فتقديم مجموعة من المراوحات الموسيقية يتخللها تكريم المشاركين والأطراف الداعمة والمساهمة في التظاهرة، فالإعلان على نتائج المسابقة الوطنية، ثم تلاوة القصيدة الأولى الفائزة (بالعربية والفرنسية)، فتلاوة القصيدة الفائزة بجائزة لجنة التحكيم، فتلاوة قصيدة من وحي المكان الفائزة، تلاوة تقرير لجنة المقال الأدبي النقدي والمخطوط الشعري، الإعلان عن الفائزين، ثم تلاوة قصيدتين من المخطوط الشعري الفائز.

وفي لقاء مع الأستاذ بلال بوهريرة، مدير هذه التظاهرة ومدير المركّب الثقافي بزغوان، أفادنا أن “أيام الإبداع الأدبي بزغوان هي تظاهرة ثقافية نخبوية وطنية أخذت منذ السنوات الأربع الأخيرة بعدًا عربيًا، وهي تظاهرة عريقة تأسست منذ فيفري 1990، حيث تعدّ من أهم التظاهرات الأدبية الفكرية على الساحة الثقافية التونسية، ومن خلال فقراتها المختلفة، والتي تنفرد على غيرها بالتنوع، حيث تتضمن المعارض الفنية والأدبية، والقراءات الشعرية، والمداخلات الأدبية النقدية، مع المراوحات الموسيقية، وخرجة الأدباء، والمسابقة الوطنية في الشعر والقصة والمقال الأدبي النقدي، والمخطوط السردي أو الشعري أو المسرحي أو النقدي، إلى جانب تقديم مجموعة من الإصدارات الأدبية الجديدة، والورشات التكوينية في الشعر والقصة والمقال، وذلك بإشراف نخبة من الأساتذة والشعراء والقصاصين والروائيين في المجال في تونس أو خارجها. وهي تهدف إلى التعريف بالشعراء والقصاصين الشبان وصقل مواهبهم من خلال الورشات في الشعر والقصة، إلى جانب طرح القضايا الأدبية للنقاش التي تهم الساحة الثقافية الأدبية التونسية، وبمشاركة أبرز النقاد المختصين في المسائل والقضايا الأدبية، إلى جانب فتح الفرص للشعراء والقصاصين لتعلّم تقنيات الكتابة مع أصحاب الإصدارات، وأيضًا من خلال الورشات في الشعر والقصة، كما تهدف هذه التظاهرة إلى جعل مدينة زغوان تعيش عرسًا ثقافيًا أدبيًا وطنيًا وعربيًا لمدة ثلاثة أيام، وقبلة فكرية وطنية تجمع من خيرة الأدباء في تونس وخارجها، لتكون الجهة محجًّا سنويًا للإبداع الأدبي العربي، وتمكّن المشاركين في تأثيث هذه التظاهرة، وخاصة من المبدعين الهواة، من الفرصة لتعلّم تجارب ومقاربات أدبية من خلال مواكبة فقراتها والاستفادة من محتواها.”

بقلم / أميرة قارشي

المراسل /  الصحفي منصف الكريمي

  • إعلامي تونسي
    كاهية مدير المؤسسات والتظاهرات الثقافية وعضو خلية المهرجانات الصيفية بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة مكلف بالاتصال والاعلام

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.