82 كنتُ سأُبدعُ في ترتيبِ الحكاية،أُرسلُ لك صورةً لكلينا،وأشرحُ الملامحَ كاملةً،كأن تكونَ أنتَ سيّدَ النهر،وأنا صنوبرةً على الضفاف،تلتفُّ حول جسدي أوراقي الخُضر،دائمةَ الظلال. قبيلتنا،لا مجالَ فيها للتعرّي. يفيضُ النهر،يضيقُ النهر،يجفُّ النهر. تتشعّبُ أغصاني،أبحثُ عن عشٍّ لطائر. عشَّشَ،ثم طار. أينَ الحكمةُ في الأمر؟ في الثواني الوليدة من ماء،يجرؤُ اسمُك على التعافي،ولفظُ الأبجديةِ بلا خلل. إذا أنتَ سيّدُ النهرلحكمةٍ أكادُ لا أعرفها،ها نحنُ نثقُ بالماءِ… رجاء الغانميشاعرة – العراق