101 كنت بالأمس مرآتي…أبصرني فيك، أسمعني، وأتحدث إليّ. واليوم… بعدما حطمت بيديك المرآة،تناثرت تفاصيلي،وتبعثرت في أنحاء المكان. تاه مني العنوان،لملمني الشتات،وألقى بي في نهر العذاب… نهر منبعه عيناك،ومصبه بين كفيك. إلى هذا الحدتملك فيّ الإحساس،وتحكم سيطرتك على القلب والوجدان؟! لم يعد لي عنوان…سأظل تائهة في غياهب الذكريات. وإن عدت يومالتصلح المرآة،ستجرحك الشظايا،وسينزف قلبك الألمقبل أن تنزف يداك الدماء. متى سمعناعن مرآة مهشمةعادت ثانية للحياة؟! وإن حاولتوأعدت النظر في مرآتك المحطمة،فلن تراني… سترى مسخاصنعته يداك. ذلك أنت…وهذا منتهاك. بقلم / الشاعرة نهلة غزالي