142 الطريق يضيق كلما اتسعوكتفي يحتك بكتف لا أعرفهنضحك لأن الضحك أسهل من البكاءونشكو لأن الشكوى أقل من الصمتكنا نحسب الرفقة حائطاًفإذا بالحائط بابوإذا بالباب فراغ ثم يمضي كل إلى جرحهيضمه كما يضم المرء طفله الوحيدلم يرحلوا، تلهواوهذا أقسىصار كل مشدوداً إلى ألمهيشبهه ولا يشبه أحداً سواهحتى تقوقعت لا في ركن، في السؤالأفتش عن ظل يخصني فلم أجد إلا ظلي ذات صمت غادرتليس بيتاً، فكرة البيتومشيت حيث لا رصيفكلهم مسرعون إلى نهاياتهموأنا المنتصف الذي لا يصللا شيء ينتظرني ولا أنتظرحتى فرغ مني الطريقورماني عند أول الصمتحيث توشك الأرض أن تشفوحيث الاسم ذكرى قبل أن يمشي المسافر في الفلاة بين يأس يشبه الرجاء ورجاء يشبه اليأسحيث السكوت أوسع من الكلامليست الوحدة غياب الرفاقإنما أن تنسى أنك كنت تحتاجهمهناك ودعت ما ظننته ليودعت أسماءهم عند آخر حجرومضيت خفيفاً كأني لم أكنلأن الذي أمشي إليه لا يسأل عن ثقلك يحملك أتذكر صاحباً كان إذا رآني مثقلاً قال: أنا معكبحثت عنه يوم تكسر وجهيفوجدته يلملم وجههفبكيت لا عليهعلى العمر الذي ضاع وأنا أرجع إلى من يغيبتاركاً من لا يغيب كل الذين تركوني على حافة البلاءظنوا أنهم نسوني وحيداًوما علموا أنهم أخلوا لي الطريقوأن العزلة حين تشتعلتصير زجاجاً لا يحبس الوجوهينفذ منه النور إلى ما وراء الحجاب أيها الماضي كن ظلاً لا يمشي ورائيوأيتها الذكرى كوني سلماً لا حبلاًفليكن صعودي سقوطاً حتى أنهضوكلما انكسر مني ركنتسرب الضوء من شق لم أرممه في المدىيمتد بي القيام حتى أكاد أشففلا أرى شيئاً فأشير إليكولا أسمع شيئاً فأشتكي إليكأقول: يا ربفلا يبقى مني إلا النداءولا يبقى من الدنيا إلا باب تدفعه الجبهة حين تسقطفيدخل العبدلا دخلة الواصلين المختالين بصومهمإنما دخلة من أيقن أن المدخل كان هنافي قلبه زاهر الاسعد _ فلسطين الطريق يضيق كلما اتسعوكتفي يحتك بكتف لا أعرفهنضحك لأن الضحك أسهل من البكاءونشكو لأن الشكوى أقل من الصمتكنا نحسب الرفقة حائطاًفإذا بالحائط بابوإذا بالباب فراغ ثم يمضي كل إلى جرحهيضمه كما يضم المرء طفله الوحيدلم يرحلوا، تلهواوهذا أقسىصار كل مشدوداً إلى ألمهيشبهه ولا يشبه أحداً سواهحتى تقوقعت لا في ركن، في السؤالأفتش عن ظل يخصني فلم أجد إلا ظلي ذات صمت غادرتليس بيتاً، فكرة البيتومشيت حيث لا رصيفكلهم مسرعون إلى نهاياتهموأنا المنتصف الذي لا يصللا شيء ينتظرني ولا أنتظرحتى فرغ مني الطريقورماني عند أول الصمتحيث توشك الأرض أن تشفوحيث الاسم ذكرى قبل أن يمشي المسافر في الفلاة بين يأس يشبه الرجاء ورجاء يشبه اليأسحيث السكوت أوسع من الكلامليست الوحدة غياب الرفاقإنما أن تنسى أنك كنت تحتاجهمهناك ودعت ما ظننته ليودعت أسماءهم عند آخر حجرومضيت خفيفاً كأني لم أكنلأن الذي أمشي إليه لا يسأل عن ثقلك يحملك أتذكر صاحباً كان إذا رآني مثقلاً قال: أنا معكبحثت عنه يوم تكسر وجهيفوجدته يلملم وجههفبكيت لا عليهعلى العمر الذي ضاع وأنا أرجع إلى من يغيبتاركاً من لا يغيب كل الذين تركوني على حافة البلاءظنوا أنهم نسوني وحيداًوما علموا أنهم أخلوا لي الطريقوأن العزلة حين تشتعلتصير زجاجاً لا يحبس الوجوهينفذ منه النور إلى ما وراء الحجاب أيها الماضي كن ظلاً لا يمشي ورائيوأيتها الذكرى كوني سلماً لا حبلاًفليكن صعودي سقوطاً حتى أنهضوكلما انكسر مني ركنتسرب الضوء من شق لم أرممه في المدىيمتد بي القيام حتى أكاد أشففلا أرى شيئاً فأشير إليكولا أسمع شيئاً فأشتكي إليكأقول: يا ربفلا يبقى مني إلا النداءولا يبقى من الدنيا إلا باب تدفعه الجبهة حين تسقطفيدخل العبدلا دخلة الواصلين المختالين بصومهمإنما دخلة من أيقن أن المدخل كان هنافي قلبه زاهر الأسعدشاعر – فلسطين