479 أتسلل من ظلال السكونإلى رعشة البوح،أكسر اسمي القديم،وأترك للكحل ولع السحرفي بلاغة البخور،يتوهج حلما حلما. وجهي غابة احتمالات،أخلع عن قلبي خريفا عالقا،وأفتح للغيمةحكاية جديدة. هي ليست خبرا،بل اجتياح الدمعلانتشال الحكاية من ورطة القصيدة،أعيد للفصول جرأتها. عطري لا يشيخ،ثناء الورد على الورد،نبضي يسافرفي سيرة اللغز،هكذا. الوسادة التي تنام عليها العيون الثملة،تهتز حكايا،وقصيدة ترهل الوجع في حيازتها. أنفاسيمدن من عبق،أسراريمنسدلة في هوس النايات،تغني عن عذوبة الكلام العتيق. المرآة لا تجرؤ على مواجهتي،أنا التيأشهر الأشياء بوجه الأشياء فرحا. النافذة تبتلع وجه الغربة،فأجمع الأشجار من وجهي،وأزرع في الهواء خطوط ابتسامتي،تغسل خريفا من فوق جسدي. المنديل يختزل رقة اليدين،يمسح عن الغيابرائحة الوداع،أنا الأنثىالتي لا تنتظر،بل تضيء. كل خط في كفي ينبت سرا،يزهر على شفتي،يسكن في عطر الحديث. أرسم على الجدار مطرا،كقصيدة قصوى،تروض جرأة العاصفةإلى طفلةتقطف الفراشات والضحكات معا. مثل موناليزاتلتقط الوجوه والمعجزاتفي نظرة حائرة!!! الأديبة والشاعرة ريما سلمان حمزة