نور الهدى دمراوي، تلميذة بالسنة الثالثة إعدادي – مسار دولي، برزت بخطابها وتمكّنها من اللغة العربية، حيث تُوّجت خطيبة جهة فاس مكناس، ونالت الرتبة الأولى جهوياً في المشروع الوطني للقراءة لموسم 2023-2024. تألّقت أيضاً في تحدي القراءة العربي وتأهلت للموسمين الوطنيين، كما تخطّ خطواتها الأولى في مجال الإبداع الأدبي من خلال روايتها ملحمة الماضي.
كوثر الطاهر البلعابي، أستاذة لغة وأدب عربي من مدينة تالة بولاية القصرين – تونس، حاصلة على الأستاذية في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان. تُدرّس منذ 35 سنة بالمعاهد الثانوية برتبة أستاذ أوّل مميّز درجة استثنائية. إلى جانب عملها التربوي، هي أديبة وناقدة وشاعرة تكتب القصيدة العمودية والحرّة والومضة، إضافة إلى السرد والخاطرة باللهجة التونسية. عضوة باتحاد الكتّاب التونسيين منذ 2021، وناشطة بجمعية ابن عرفة الثقافية منذ 2019، شاركت في عديد الملتقيات والمهرجانات الأدبية الوطنية والعربية، منها مهرجان شعر الحرية بسيدي بوزيد وملتقى الشهيد صالح بن يوسف للأدب الملتزم بجربة. نُشرت دراساتها ومقالاتها في صحف ومجلات تونسية وعربية مثل الأهرام المصرية والحياة الثقافية والشارع المغاربي. نالت جوائز عدّة منها الجائزة الثانية في مسابقتي رائدات بلادي وزهرة الشمال لشاعرات تونس، وكرّمَتها مندوبيّة المرأة والأسرة سنة 2024 ضمن تظاهرة "نساء ناجحات". أصدرت ثلاث مجموعات شعرية: من جرحها تزهر (2021)، كوثر الصباح (2023)، وسفر على نار باردة (2024)، ولها رواية وكتاب نقدي قيد النشر. أسست نادي "فصول أدبية" لتشجيع الإبداع الأصيل ومقاومة الرداءة والتطبيع الثقافي.
عمر سبيكة، شاعر تونسي وُلد في 14 أكتوبر 1958 بمدينة حمّام الأنف. تخرّج مهندسًا مساعدًا في النسيج باختصاص الصباغة والتكملة من المعهد الأعلى للنسيج بقصر هلال، لكنه اختار أن يجعل من الشعر مساره الأوسع ومن الكلمة فضاءه الأرحب. أصدر منذ سنة 2001 أكثر من أحد عشر ديوانًا شعريًا، منها: عناق، الأرض تركض خلف خطاها، كليم الورد، أفق الناي... جناح القطا، بيان الحديقة، إلى آخر المطر، الوثبة البيضاء، خيال الماء، أنا لست هنا، وما وقر من القصائد. وقد حازت بعض أعماله جوائز عربية بارزة، مثل جائزة القدس الدولية الأولى (2022) عن ديوانه خيال الماء، وجائزة البديع العربي الأولى (2022) عن ديوانه أنا لست هنا. وفي سنة 2025، أصدر سيرته الذاتية بعنوان الأرض تشقى. إلى جانب الشعر، مارس عمر سبيكة الإبداع السينمائي منذ السبعينات، فكتب وأخرج أفلامًا قصيرة روائية ووثائقية نالت جوائز في المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية. وهو أيضًا ناشط نقابي ساهم في تأسيس النقابة الأساسية للموظفين وتقنيي المخابر بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية، وفاعل حقوقي شغل منصب كاتب عام فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بحمام الأنف–الزهراء–رادس من 1989 إلى 2015. شاعر مناضل، جمع بين القلم والالتزام، وبين القصيدة التي تبحث عن الجمال والحرية، والعمل النقابي والحقوقي الذي يحمي كرامة الإنسان.
ولدتُ عام 1986 في محافظة الرقة السورية في مدينتي (الطبقة) الواقعة بالقرب من سد الفرات، ترعرعت فيها وتعلمت التعايش مع كل فئات المجتمع فقد كانت مدينتي نموذجا مصغرا لسورية وكنت محبا للقراءة أرتاد مركزها الثقافي المليء بالكتب بعد أن أنهيت الثانوية انتقلت لدراسة اللغة العربية وآدابها في جامعة حلب وتخرجت فيها عام 2009 وبعد قيام الثورة السورية لجأت إلى تركيا وبقيت فيها لمدة سبع سنوات عملت خلالها في تعليم الطلاب السوريين اللغة العربية. كما كان لي نشاط أدبي وثقافي في صالون أدبي سوري كنت أحد أعضائه الفاعلين. أنشر مقالاتي الأدبية التي أكتبها على وسائل التواصل الاجتماعي وهي متنوعة في مواضيعها. كما أكتب بعض نصوص الشعر العمودي والحر. أحب الثقافة وأجد نفسي سعيدا حين أكون محاطا ببيئة إيجابية من المبدعين والمفكرين.
محمد المنصف النيفر، أستاذ أوّل مميّز في التعليم الثانوي باختصاص اللغة والآداب العربية، ومن مواليد مدينة صفاقس. شاعر يكتب باللسانين، الفصيح والمحكي، وقد راكم تجربة مميّزة مكّنته من الحصول على جوائز وطنية في عدد من التظاهرات الثقافية بتونس. شارك في مناسبات أدبية متنوّعة، من أبرزها أيام الشعانبي للشعر في دورتيها الأولى والثانية، وهو بصدد الإعداد لإصدار ديوانين جديدين: أحدهما بالفصحى والآخر بالشعبي، ليواصل بذلك إثراء تجربته وإضفاء نكهة خاصة على المشهد الشعري التونسي.
كوثر الصحراوي هي شاعرة تونسية معاصرة تُعرف بأسلوبها الشعري العميق والوجداني، حيث تعبر عن مشاعر الحب والألم والوجود بأسلوب شاعري رقيق. تُلقب بـ "الشاعرة الغجرية"، وتتميز قصائدها بالتعبير عن التجارب الإنسانية العميقة. من أبرز قصائدها: الوجع": تعبّر فيها عن ألم الحب والصمت والخذلان، "الموت ولادة": تتناول فيها موضوعات الوجود والبعث من الألم، تُعد كوثر الصحراوي من الأصوات الشعرية التونسية التي تعكس تجاربها الشخصية والإنسانية في أعمالها الأدبية.
إعلامي تونسي تميز بحضوره في الإذاعة والتلفزيون. درس إعلامية الإدارة وتحصل على ماجستير سنة 1986 ثم DEA من جامعة باريس-دوفين سنة 1988. بدأ مسيرته المهنية في القطاع البنكي لمدة اثني عشر عامًا قبل أن ينتقل إلى مجال الإعلام، حيث قدم برامج في قنوات مثل Canal+ Horizons وCanal 21 وTunis 7، ثم رسّخ اسمه في الإذاعة عبر RTCI وExpress FM. شغفه بالموسيقى والإنتاج دفعه لإطلاق منصة رقمية خاصة به وتأسيس وكالة اتصال، مما جعله يجمع بين الخبرة التقنية والمهارات الإعلامية وريادة المشاريع.
ولدت سنة 1956، وتحصّلت على شهادة الباكالوريا شعبة الآداب عام 1977، ثم تخرّجت من المعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي. شغلت رتبة أستاذة مميزة استثنائية، قبل أن تحال على التقاعد لتتفرغ أكثر للإبداع الأدبي. هي عضوة في اتحاد الكتّاب التونسيين، تكتب الشعر النثري والومضة والخاطرة والقصة القصيرة. صدر لها ديوان ضجيج الغياب، وديوان كلمات تولد من ضلع حواء، إضافة إلى مشاركات عديدة في دواوين وأنطولوجيات عربية وتونسية مثل: في رحاب الوجدان، مرافئ الإبداع، بكاء الجبل، الشرف العربي، طوفان الأقصى، شموع تونسية، وترتيل الحب بوحي البلاد. كما أنجزت مسودات لمجموعة قصصية وأخرى في الخواطر. تنشط في عدد من الجمعيات الثقافية على غرار جمعية الحرف الأصيل، ولها حضور في مجلات أدبية إلكترونية منها همس ونجوى العاشقين، قرطاج الإلكترونية، روافد الأدب، جامعة ملوك الحرف، وإيزيس. شاركت في ملتقيات شعرية وأدبية كبرى داخل تونس، منها الملتقى العربي للأدب بصفاقس، وملتقى على درب القصيد بالبقالطة، وفعاليات تونس تقرأ، وملتقى الأدباء العصاميين بسوسة، والبحر ينشد شعراً بالمنستير، وغيرها من اللقاءات التي رسّخت حضورها في الساحة الثقافية. وهي كذلك ناشطة في المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، تجمع بين الكلمة المضيئة والعمل النبيل.
سليمى السرايري شاعرة وفنانة تشكيلية تونسية وُلدت في قرية "تمزرت" الأمازيغية وتقيم بالعاصمة تونس. عُرفت بإبداعها المتنوع في الشعر والفن التشكيلي والتصميم، وهي مؤسِّسة صالون "السرايا للأدب والفنون والتراث" منذ 2016. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية، وأقامت عدة معارض فنية تناولت فيها مواضيع الأنوثة والهوية والمدينة. أصدرت مؤخرًا كتاب "رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى" (2024) الذي يُجسّد صوتها الإنساني والوجداني. تميزت كتاباتها بلغتها الرقيقة وصورها الشعرية العميقة، وهي تشرف أيضًا على إذاعة "شغف" الثقافية وتُعد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي التونسي المعاصر.
أديب تونسي وباحث في اللغة والآداب العربية، متحصّل على شهادة الأستاذية في اللغة والآداب العربية من كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة سنة 2004، وشهادة نجاح في الدروس المعمّقة (ماجستير في الحضارة العربية الحديثة) سنة 2006. جمع بين التكوين الأكاديمي المتين والنشاط الثقافي والإبداعي الميداني، ما مكّنه من بناء تجربة أدبية متنوّعة ومتجذّرة. حاز عدّة شهائد تقدير وجوائز في مسابقات شعرية وأدبية وطنية وعربية، من بينها الجائزة الأولى في مهرجان الصداقة الدولي الجامعي، والجائزة الأولى في مسابقة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، إلى جانب وسام استحقاق من جامعة ناصر الأممية، وشهادة التميّز الشرفية العليا في الأدب والإبداع عن الاتحاد الدولي للكتاب العرب سنة 2021. كما نال العديد من شهائد الشكر والتقدير تقديرًا لمساهماته الثقافية والتربوية في الفضاءات الجامعية والشبابية والمؤسسات الثقافية. نشط في مجال التنشيط الثقافي والتربوي، حيث أعدّ برامج ثقافية موجّهة للأطفال والشباب، وأسهم في تأطير نوادي الأدب والكتابة والإبداع الفني بعدد من المبيتات الجامعية والمعاهد الثانوية ودور الثقافة ودور الشباب، إضافة إلى مشاركته في تأسيس وإدارة جمعيات ثقافية ومدنية، من بينها جمعية عشّاق الطبيعة وجمعية ربيع سبيطلة الدولي، إلى جانب عضويته في الهلال الأحمر التونسي. أصدر وأعدّ مجموعة من الأعمال الأدبية المتنوّعة بين الشعر والمسرح والرواية والبحث التراثي، من أبرزها: ديوان «…وللعصافير كفاحها»، وديوان «نبي ترشيش»، ومسرحية «المتثقفية»، ومسرحية «نضال وحورية الأرض»، ورواية «الصرخة»، إلى جانب كتاب «الحكاية الشعبية في السباسب العليا: أرياف سبيطلة أنموذجًا» في جزأين، الصادر عن دار الفردوس للنشر والتوزيع، ومجموعة «أغانٍ منسيّة» بالعامية. تتسم كتاباته بعمقها الإنساني واهتمامها بالبعد الاجتماعي والتراثي والوطني، جامعًا بين الحسّ الشعري والرؤية الفكرية النقدية.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.