شاعرٌ يحمل بين أنفاسه وهجَ الكلمة وضياءَ المعرفة، يعمل مساعدًا بيداغوجيًا في مجال التربية والتعليم، حيث يجمع بين تربية العقول وصياغة الجمال بالحروف. أصدر ثماني مجموعات شعرية مشتركة، وطنية وعالمية، لتكون جسورًا تمتد بين القلوب، وصدحًا للإبداع في فضاء الأدب الإنساني، إلى جانب مجموعته الشعرية البكر «كيفك... كيفني»، التي تعكس رهافة حسه وعمق وجدانه. هو منسق منتدى الجازية الهلالية للثقافة والفنون، ومشرف على برنامجين في جنس الأدب الوجيز، مؤمن بأن الكلمة الموجزة قادرة على احتواء المعنى الواسع، وأن الجمال لا يُقاس بطول النص بل بمدى صدقه وتأثيره. نال عشرات الدكتوراه الفخرية العربية والعالمية تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته الثقافية، ليغدو أحد الأصوات التي تزرع الأمل وتُجدد حضور الشعر في الوجدان الإنساني.
عزالدين الهمّامي، شاعر وصحفي مراسل، جمع بين الكلمة الموزونة والنص الحرّ، فكتب الشعر الفصيح المقفّى، والشعر الحر، كما طرق أبواب الشعر الشعبي بروح تنبض بصدق التجربة. صدر له ديوان خاص بعنوان "الموج الأحمر"، إضافةً إلى إعداده وجمعه لخمسة دواوين شعرية مشتركة، فضلاً عن كتابته مقدمة لعدد من الدواوين التي أغنت المكتبة الأدبية.
الصادق شرف، المعروف بـ أبو وجدان، شاعر وباحث اجتماعي تونسي وُلد سنة 1942 بمنزل تميم (نابل). اشتغل أستاذًا للغة العربية في تونس والجزائر، وهو مؤسس ورئيس تحرير مجلة "الأخلاء" منذ 1978، وعضو فاعل في المشهد الثقافي التونسي. حصل على جوائز وطنية منها جائزة الدولة للشعر (1979) وجائزة بلدية العاصمة (1981)، وله عشرات الدواوين أبرزها شواطئ العطش، بحجم الحب أكون، لن تطفئوا شمسي، وإني اخترت تحيا تونس. أسّس المهرجان الوطني للشعر العربي الحديث بتوزر ومهرجان يوسف التميمي للموسيقى، وأطلق مبادرات ثقافية وإعلامية عديدة داخل تونس وخارجها. شارك في مهرجانات دولية للشعر في يوغسلافيا، القاهرة، وبغداد، وكرّم في أكثر من مناسبة عربية. يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية التونسية التي جمعت بين الالتزام الوطني والجرأة الفكرية والإبداع الأدبي.
بدأت الشاعرة التونسية أسمى الهمّامي، المعروفة أدبيًا باسم نسمة التونسية، علاقتها بالكتابة منذ الطفولة، حيث وجدت في الشعر فضاءً للتعبير الوجداني والفكري. وبعد سنوات من النشر والتجربة، أخرجت أعمالها إلى النور سنة 2025، فأصدرت ديوانين شعريين هما «لا أريد بندقية» و**«أنثى كنتُ عندما»**، وشاركت بهما في معرض القاهرة الدولي للكتاب. تتّسم كتابتها بنبرة فلسفية وجدانية رافضة للعنف، وتتعامل مع الكلمة بوصفها موقفًا وفعل مقاومة، وتنشغل بقضايا المرأة والوجود والحياة. وتعمل حاليًا على مشروع ديوان جديد ذي طابع فلسفي وتأملي.
جميلة بلطي عطوي، كاتبة وشاعرة تونسية، حاصلة على الأستاذية في اللغة والآداب العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية 9 أفريل بتونس، وشهادة تكميلية في الفرنسية العصرية ولغة الصحافة. تعمل أستاذة للغة العربية والترجمة، وهي متزوجة وأمّ وجدة. تشغل عدّة مسؤوليات ثقافية، من أبرزها رئاستها لنادي "في رحاب قرطاج للثقافة" وعضويتها في اتحاد الكتّاب التونسيين، ونوادي السرد والشعر. أصدرت عدداً من الدواوين الشعرية مثل أحلام ومراكب ووشم على ذاكرة البياض، ومجموعات قصصية منها فيوض الدلاء وهمس المرايا، إضافة إلى روايات مثل عند غروبها أشرقت ومدارج الانعتاق. شاركت في مهرجانات وأمسيات أدبية داخل تونس وخارجها، وأسهمت في لجان تحكيم ومسابقات أدبية، كما نشرت نصوصها ودراسات عنها في الصحف والمجلات الورقية والإلكترونية.
كوثر الصحراوي هي شاعرة تونسية معاصرة تُعرف بأسلوبها الشعري العميق والوجداني، حيث تعبر عن مشاعر الحب والألم والوجود بأسلوب شاعري رقيق. تُلقب بـ "الشاعرة الغجرية"، وتتميز قصائدها بالتعبير عن التجارب الإنسانية العميقة. من أبرز قصائدها: الوجع": تعبّر فيها عن ألم الحب والصمت والخذلان، "الموت ولادة": تتناول فيها موضوعات الوجود والبعث من الألم، تُعد كوثر الصحراوي من الأصوات الشعرية التونسية التي تعكس تجاربها الشخصية والإنسانية في أعمالها الأدبية.
نور الهدى دمراوي، تلميذة بالسنة الثالثة إعدادي – مسار دولي، برزت بخطابها وتمكّنها من اللغة العربية، حيث تُوّجت خطيبة جهة فاس مكناس، ونالت الرتبة الأولى جهوياً في المشروع الوطني للقراءة لموسم 2023-2024. تألّقت أيضاً في تحدي القراءة العربي وتأهلت للموسمين الوطنيين، كما تخطّ خطواتها الأولى في مجال الإبداع الأدبي من خلال روايتها ملحمة الماضي.
عبدالرزاق البحري، شاعر تونسي تنبض حروفه بصدق الوجدان وعمق الرؤية، يجمع بين رهافة الإحساس ووعي الفكر، ليمنح الكلمة أجنحة من ضوء ومعنى. ناشطٌ فاعل في العديد من المجلات الأدبية والفكرية، ساهم من خلالها في إثراء الساحة الثقافية التونسية والعربية بإبداعه وحضوره المميّز. نال جوائز وشهادات تقديرٍ مرموقة من منتديات ومهرجانات أدبية وطنية، عرفًا بإبداعه وأصالته، فكان شعره مرآةً لنبض الوطن وصوتًا للجمال الإنساني.
منصف سلطاني أستاذ تعليم ثانوي وباحث تونسي في التاريخ المعاصر، خريج دار المعلّمين العليا بتونس. متحصّل على شهادة الماجستير في التاريخ المعاصر، وهو بصدد إعداد رسالة الدكتوراه في التاريخ السياسي المعاصر. شارك في العديد من الندوات والملتقيات الوطنية والدولية، ونشر عدداً من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المحكمة. صدر له كتاب بعنوان «الأستاذ مصطفى الفيلالي: بيوغرافيا مناضل وطني ورجل دولة (1921-2019)»، كما يهتم في أبحاثه بدراسة قضايا الثروة والأثرياء والسلطة في تونس من القرن التاسع عشر إلى ما بعد الاستقلال.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.