منصف سلطاني أستاذ تعليم ثانوي وباحث تونسي في التاريخ المعاصر، خريج دار المعلّمين العليا بتونس. متحصّل على شهادة الماجستير في التاريخ المعاصر، وهو بصدد إعداد رسالة الدكتوراه في التاريخ السياسي المعاصر. شارك في العديد من الندوات والملتقيات الوطنية والدولية، ونشر عدداً من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المحكمة. صدر له كتاب بعنوان «الأستاذ مصطفى الفيلالي: بيوغرافيا مناضل وطني ورجل دولة (1921-2019)»، كما يهتم في أبحاثه بدراسة قضايا الثروة والأثرياء والسلطة في تونس من القرن التاسع عشر إلى ما بعد الاستقلال.
كوثر الصحراوي هي شاعرة تونسية معاصرة تُعرف بأسلوبها الشعري العميق والوجداني، حيث تعبر عن مشاعر الحب والألم والوجود بأسلوب شاعري رقيق. تُلقب بـ "الشاعرة الغجرية"، وتتميز قصائدها بالتعبير عن التجارب الإنسانية العميقة. من أبرز قصائدها: الوجع": تعبّر فيها عن ألم الحب والصمت والخذلان، "الموت ولادة": تتناول فيها موضوعات الوجود والبعث من الألم، تُعد كوثر الصحراوي من الأصوات الشعرية التونسية التي تعكس تجاربها الشخصية والإنسانية في أعمالها الأدبية.
الصادق شرف، المعروف بـ أبو وجدان، شاعر وباحث اجتماعي تونسي وُلد سنة 1942 بمنزل تميم (نابل). اشتغل أستاذًا للغة العربية في تونس والجزائر، وهو مؤسس ورئيس تحرير مجلة "الأخلاء" منذ 1978، وعضو فاعل في المشهد الثقافي التونسي. حصل على جوائز وطنية منها جائزة الدولة للشعر (1979) وجائزة بلدية العاصمة (1981)، وله عشرات الدواوين أبرزها شواطئ العطش، بحجم الحب أكون، لن تطفئوا شمسي، وإني اخترت تحيا تونس. أسّس المهرجان الوطني للشعر العربي الحديث بتوزر ومهرجان يوسف التميمي للموسيقى، وأطلق مبادرات ثقافية وإعلامية عديدة داخل تونس وخارجها. شارك في مهرجانات دولية للشعر في يوغسلافيا، القاهرة، وبغداد، وكرّم في أكثر من مناسبة عربية. يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية التونسية التي جمعت بين الالتزام الوطني والجرأة الفكرية والإبداع الأدبي.
حاتم بن حورية أصيل مدينة حمام الغزاز ولاية نابل معد و مقدم برامج على القناة التلفزية التونسية سابقا و عضو في إتحاد التونسي للشعراء الشعبيين و مؤلفي الأغاني فرع نابل 2
من مواليد 8 نوفمبر 1974، شاعرة تونسية تهوى كتابة الشعر الحر، وتجد في الكلمة فضاءً للتعبير عن الذات ومساءلة الوجود. تعمل تقني جودة بإحدى المؤسسات الخاصة، وتُقيم بمعتمدية سليمان من ولاية نابل. تجمع في تجربتها بين الدقّة المهنية والحسّ الإبداعي، حيث تشكّل الكتابة لديها متنفسًا روحيًا ومساحةً للبوح والتأمل.
قاصّة وشاعرة أصيلة بني خيار من ولاية نابل. حائزة على الإجازة في اللغة والحضارة والآداب العربيّة وعلى شهادة الكفاءة في البحث حول كتاب "المحاسن والأضداد" للجاحظ. أصدرت مجموعة قصصية أولى بعنوان"على صفيح ساخن" سنة 2021 ثم مجموعة ثانية بعنوان"الطّوق" سنة2024. لي مشاركة كذلك في ديوان مشترك " فسحة في رحاب الكلمات" لي مؤلفان جاهزان للنشر في فن الرّسائل وفي الرّواية.
محمد المنصف النيفر، أستاذ أوّل مميّز في التعليم الثانوي باختصاص اللغة والآداب العربية، ومن مواليد مدينة صفاقس. شاعر يكتب باللسانين، الفصيح والمحكي، وقد راكم تجربة مميّزة مكّنته من الحصول على جوائز وطنية في عدد من التظاهرات الثقافية بتونس. شارك في مناسبات أدبية متنوّعة، من أبرزها أيام الشعانبي للشعر في دورتيها الأولى والثانية، وهو بصدد الإعداد لإصدار ديوانين جديدين: أحدهما بالفصحى والآخر بالشعبي، ليواصل بذلك إثراء تجربته وإضفاء نكهة خاصة على المشهد الشعري التونسي.
عبد الواحد العمري شاعر تونسي معاصر، يكتب في مجال قصيدة النثر وشعر المقاومة، ويُعدّ من الأصوات الأدبية الحاضرة في المشهد الثقافي العربي. صدر له ديوان «ليل أندلسي السؤال؟» سنة 2025 عن دار البديع العربي للطباعة والنشر. تتميّز تجربته الشعرية بالكثافة اللغوية والبعد التأملي والفكري، مع حضور واضح للقيم الإنسانية والقومية.
نجاة الورغي، شاعرة تونسية متحصّلة على الأستاذية في الآداب الفرنسية والإجازة في اللغة الروسية، ومتفقّدة متقاعدة للغة الفرنسية بسلك التعليم. تكتب الشعر باللغتين العربية والفرنسية، ولها أيضًا محاولات شعرية باللغة الروسية قدّمت في المركز الثقافي الروسي بتونس وكتبت عنها الصحف الروسية. مثّلت تونس ثقافيًا في شبابها ضمن برنامج عالم شباب كندا – Jeunesse Canada Monde، لتواصل بعد ذلك مسيرتها الأدبية بإصدار أربع مجموعات شعرية: اثنتان بالعربية (أنا لست شاعرة..!، مناجاة مع الكون والكائنات) واثنتان بالفرنسية (Nuages، Amours proches et lointaines). كما أنجزت تراجم شعرية ونثرية من العربية إلى الفرنسية لأدباء من تونس ومن بلدان أخرى. نال عطاؤها جوائز وطنية ودولية، منها: جائزة نادي الطاهر الحداد للشعر باللغتين، جائزة "زبيدة بشير" الوطنية، جائزة نساء منتدى المتوسط العالمية للقصة القصيرة، إلى جانب وسام الاستحقاق الثقافي الوطني برتبة "فارسة" وميدالية القوات المسلحة التونسية. كما كرّمتها اليونسكو مع نخبة من شعراء العالم باعتماد قصائدها ضمن مختارات تمثّل شعر القرن العشرين. دعيت للمشاركة في ملتقيات ولقاءات شعرية داخل تونس وخارجها (المغرب، إسبانيا، بلجيكا، فرنسا...)، كما نشطت في دور الثقافة واتحاد الكتّاب التونسيين والإذاعة والصحافة المكتوبة. وقد أدرج اسمها ضمن موسوعات أدبية عالمية، لتظل تجربتها علامة مضيئة في المشهد الشعري التونسي والعربي.
سليمى السرايري شاعرة وفنانة تشكيلية تونسية وُلدت في قرية "تمزرت" الأمازيغية وتقيم بالعاصمة تونس. عُرفت بإبداعها المتنوع في الشعر والفن التشكيلي والتصميم، وهي مؤسِّسة صالون "السرايا للأدب والفنون والتراث" منذ 2016. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية، وأقامت عدة معارض فنية تناولت فيها مواضيع الأنوثة والهوية والمدينة. أصدرت مؤخرًا كتاب "رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى" (2024) الذي يُجسّد صوتها الإنساني والوجداني. تميزت كتاباتها بلغتها الرقيقة وصورها الشعرية العميقة، وهي تشرف أيضًا على إذاعة "شغف" الثقافية وتُعد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي التونسي المعاصر.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.