الدكتور حسن علي الفقعاوي هو أكاديمي وأديب وناقد أردني، حاصل على درجة الدكتوراه، ويُعرف بنشاطه في مجالات التعليم والتأطير الثقافي والعمل الفكري. يشارك في مبادرات أكاديمية ومجتمعية تهتم بنشر ثقافة السلام والتنمية، وهو عضو في الاتحاد الدولي لمنظمات السلام العالمي، كما له حضور في المجال الأدبي والنقدي من خلال مساهماته الفكرية وكتاباته التي تعكس اهتمامه بالقضايا التربوية والثقافية وتعزيز الحوار المعرفي.
خولة ساعي … . أكتب منذ سنوات بدافع شغف داخلي يجعل من الكلمة بيتًا ومن الحبر ملاذًا. أتنقل بين الشعر والخواطر والنصوص الحرة، أبحث من خلالها عن الضوء وسط العتمة، وعن الجمال في تفاصيل الحياة. الكتابة بالنسبة لي ليست ترفًا، بل متنفسًا عميقًا، وفعل مقاومة مطلوب. تكويني الأكاديمي ليس أدبيًا، فأنا عصامية التكوين، صانعة عطور وممارسة في البرمجة اللغوية العصبية، أمزج كل ما تعلمته في حياتي في كل ما أفعل. فتجدني أحيانًا أصنع عطرا يحرك الذاكرة الشمية لامرأة في طفولتها كانت تسرق الياسمين وأحيانًا أكتب نصًا برائحة الدم الممزوج بعبير أرض فلسطين. لي كتاب في اختصاصي بعنوان «فلسفة الجمال بين السيكولوجيا والطبيعة»، يتناول الصناعات التجميلية الطبيعية والعطور. أؤمن أن الأدب مرآة الروح وصوت القلب، ولهذا أكتب وأسعى أن تترك كلماتي البسيطة أثرًا إنسانيًا صادقًا.»
أصيل ولاية صفاقس، مُتوج في عدّة محافل ثقافية محليّة، له عديد المشاركات والمداخلات الشعرية في عدّة لقاءات أدبية، فكرية وثقافية، كما نشرت قصائده في تونس على غرار جريدة الشروق ورقيا ومنصة نيابوليس وجريدة الوجدان الثقافية إلكترونيا.. وفي العالم العربي، ورقيا، على غرار الجريدة المركزية لوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية وجريدة الصباح الليبية.. وإلكترونيا، على غرار مجلة نخيل عراقي ومنصة سرى الأردنية وجريدة آفاق الثقافية الصادرة من تركيا.. كاتب ومُدون مُهتم بالقضايا الفكرية، نشرت مقالاته في عدّة منصات عربية على غرار الجزيرة (قطر) وإضاءات (بيروت)، وطالب لغة وآداب وحضارة عربيّة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس.
سرور بالطيب 24 سنة كاتبة مبتدئة كتبت العديد الخواطر بالجريدة الإلكترونية المصرية النجم الوطني و مجلة العربي الآن كذلك دار الحفد السورية و عديد المجلات قمت بالإشراف على عديد من الكتب الإلكترونية منها جزع و طيف الصبى صاحبة نادي إلكتروني سابقا و قمت بالتعريف به في برنامج تلفزي ، شاركت في البطولة الوطنية للمطالعة في دوراتها الثلاث ، أيضا بيوتنا تقاسيم و كلمات ، انشر في جريدة المبدع و قريبا سأعلن عن كتابي الورقي
كاتب وشاعر تونسي وفاعل ثقافي، يشتغل في ميدان الثقافة إلى جانب عمله الوظيفي، ويسعى بكل جهد إلى التواصل ودعم المبتدئين ومرافقتهم في ميداني الأدب والثقافة. يمكن متابعته والتواصل معه
جائزة أولى للشعر 2008 صدر لي لا شيء أبقى من الحبٌ 2008 وسنوات الحبٌ والشٌعر 2022 كتبت في جريدة الشروق التونسية جريدة الإعلان التونسية وفي مجلات عربية وصحف
عزالدين الهمّامي، شاعر وصحفي مراسل، جمع بين الكلمة الموزونة والنص الحرّ، فكتب الشعر الفصيح المقفّى، والشعر الحر، كما طرق أبواب الشعر الشعبي بروح تنبض بصدق التجربة. صدر له ديوان خاص بعنوان "الموج الأحمر"، إضافةً إلى إعداده وجمعه لخمسة دواوين شعرية مشتركة، فضلاً عن كتابته مقدمة لعدد من الدواوين التي أغنت المكتبة الأدبية.
لي ديوان (ربيع أنثى) مشاركة في عدة دواوين عربية مشتركة لي رواية بصدد النشر
من مواليد 8 يوليو 1999، حاصلة على درجة البكالوريوس في الفيزياء من الجامعة الأردنية. كاتبة ومؤلفة كتاب “إنتروبيا”، وتكتب مقالات ومونولوجات تهتم بالعلوم و الفلسفة .
شاعرٌ يحمل بين أنفاسه وهجَ الكلمة وضياءَ المعرفة، يعمل مساعدًا بيداغوجيًا في مجال التربية والتعليم، حيث يجمع بين تربية العقول وصياغة الجمال بالحروف. أصدر ثماني مجموعات شعرية مشتركة، وطنية وعالمية، لتكون جسورًا تمتد بين القلوب، وصدحًا للإبداع في فضاء الأدب الإنساني، إلى جانب مجموعته الشعرية البكر «كيفك... كيفني»، التي تعكس رهافة حسه وعمق وجدانه. هو منسق منتدى الجازية الهلالية للثقافة والفنون، ومشرف على برنامجين في جنس الأدب الوجيز، مؤمن بأن الكلمة الموجزة قادرة على احتواء المعنى الواسع، وأن الجمال لا يُقاس بطول النص بل بمدى صدقه وتأثيره. نال عشرات الدكتوراه الفخرية العربية والعالمية تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته الثقافية، ليغدو أحد الأصوات التي تزرع الأمل وتُجدد حضور الشعر في الوجدان الإنساني.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.