600 يا مهجة تنساب في قلبي كما تنساب ذكراك وقطرات الندى يا أحرفا أهوى خدوشها عندما تنساب ذكراك وهمسات الصدى يا حرقة أردت قتيلا عاشقا أبياته كفن وأبحره الردى يا قبلة كالكون في إعجازها يا بسمة بلغت عناوين المدى أنعاني في كل الأماكن مثلما تنعى الأماكن باكيات موعدا الليل والنجم ورمل الشاطئ الكل يشهد أني كنت المفتدى فقد افتديت بنفسي عند فراقنا وقريضي صير من كيانه مطردا وأردت أن أنساك قدر محبتيفوجدت نفسي عن المراد مقيدا كيف السبيل لأن أنساك يا هذا؟ولقد نسيتني والشعور تبلدا أوهكذا تطوى الحكاية عنوة؟أوبعد هذا العشق يأسرنا العدى؟ ماضيك صير لذتي ومذلتيبين النقيضين جننت ترددا اليوم أنسى أني همت بلاهةاليوم ليس سوى الرشاحة مرشدا بقلم / محمد أمين آد الغزار