في جوف تلك الزواياحيث ينغمس الضياءبلجّة العتمة، تغفو المجلّدات،ترتاح من تعب العصوروثقل لهفتها. والغبار؟ليس ترابًا،إنّه وقتٌتراكم فوق وجه الورق! إنّه كحل السنينعلى عيون المخطوطاتالتي صمتت …
بلا عنوان، بلا اسمٍ ولا لقب، من سمِّ الخياط يخترق جدار الصمت على أجنحة السحب، فيزداد وطني وصبًا على وصب. أفيونٌ يتخطّى بوابة البلد، يُهرَّب …
ذات حب جميل،لم أكُنْ أعرف أنكِ ستصنعِينَ ثُقباً في صدري مَمرَّاً للتواري، أنكِ ستفلُتِين مِني كما يفلت الآن قلبي من غيابك الأقسى عذاباً وحنيناً. كم كُنتِ حاضرةً بما يكفي، أُواسِيني بإطلالةٍ شَمَّاء منك، ولو …
هااااي، رويدك!!!! أيها السائق..تمهّل قليلًا…فأنا لا أريد أن يُختصر تاريخيبقطرةٍ طائشةمن حفرةٍ عمياءلا تفرّق بين قامةٍ تُكتبوبركةٍ تُداس.. أوه….ألا تعلم من أنا؟!!!أنا التي أسمعتُ كلماتي …
الفنان التشكيلي والخطاط العبقري، والإعلامي البارز، والسينمائي المشاغب، والشاعر المعاصر المجدد؛ هو واحد من جيل المثقف الشامل الذي مارس أغلب ألوان الفنون. غيّبه الموت اليوم، …
سقى اللهُ أيّامًا لا كَسائر الأيّام، مضتْ في مدينةٍ كانتِ الزهور تتدلّى من نوافذها كلَّ مساء، ومع إشراقةِ كلِّ صباحٍ أرى القمر. أنا أكتبُ الشِّعرَ …
عبق الفجر وأصبار الغروب وكؤوس مترعات بحنين وشحوب … وضجيج… وأنين… وشجون … وهضاب ما جرت فيها ظباء إذ تخلّت عن ضياء وعيون ما رأت …
والريح يا أبتيالريحكانت تجمعنا في ركنوفي كوخ وبساطنا يا أبتيكان الحب والمرح والريح يا أبتيالريحكانت تداعبنا في رقة الخشب والسقف يا أبتيمن فوقنا كان يرتجف …
لست أنا، بل يشبهني. أنا مت منذ عشرين عاما، حملت معي ألف قضية، ودفنت ألف حلم… رقصت فوق جثتي غربان البحر الأسود، وشرب من دمي …
سجّل الشعراء التونسيون مشاركة متميّزة ومتنوّعة ضمن فعاليات “الأيام الوطنية للشعر الفصيح والشعبي” التي احتضنتها ولاية وادي سوف بالجزائر من 27 إلى 29 أفريل الماضي، …
الرصاصة ليست معدنا.. إنها فكرة ضلت طريقها إلى القلب. تلك الشظية التي نبتت في جدار الصدر لم تكن تبحث عن سكن، كانت تريد أن تقص …
موغلة في القدم ذاكرتي، كحبات زمن معقود والمنعطف قريب، يودعني كما يشاء إلى ما بعد غد. ترنيمة العودة تسبقني، فأعيدها كأن المسارات متاهات معلقة تأخذ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.