الانتظار له ذكريات، ودون لقاء الحبّ آخر تراه الأحلام من مشاعر ثانية بحق هذا القلب، بلّلت كاتب. رحلة حبّ تفيض فوضى من حروف شاعر. استغربت …
في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا …
في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
قدر أحمق أن يأكلنا الذيب فرادى أيا عارا بات فينا معتادا لكم راهن أجدادنا على أن نكون جيادا فخنا الأمانة واتخذنا من النكاح جهادا فازدردونا …
حبيبتي في عينيك ابتهالاتيوصمت قلبي سناه، في حكاياتي ليل سرى، والسكون يغزو مدينتيوعينها شاطئي، ونجمها الآتي في كل نظرة سحر، ضوع أمنيةأو حكمة ترسلت من …
وحده الفراغ لا يكذب.. حين يمنحنا سعة الغرق أو كانت جريمة أن نصقل الوجع ميزانا لخطى الشرود؟ وما نفع الضوء على حواف الانطفاء والجهات كلها …
اليوم نحتفي بشخصية كاريزمية مبدعة ومتألقة وعاشقة الإبداع والإمتاع والإقناع، عمل في الحقل الثقافي فأبدع، وفي الحقل الإعلامي فتألق. هو سليل مدينة الشعر والشعراء، هو …
يمثّل نص “زحام الشظايا” للشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي تجربة شعرية مشبعة بألم الوجود الإنساني في زمن الانكسار، حيث تتكثف اللغة لتكون مرآةً لواقعٍ ممزّق، وتغدو …
وأخيرًا وُلدت القصيدة بعنوان “فراڨ الحب والعشرة“. مكسور خاطري مڨصوص جناحه، طيري هجر مطراحه، في يوم جمعة في صلاة صباحه. ڨلبي مڨبوض، و حكم اللّه …
حلوه ملاحتها، طعمه فأكلتها، أزأز بزيت ولمون، واشرب فشربتها. من صغرنا رقصنالك، فالحته واحنا عيال، على طبله وسمسميه، يا مرقصه الغربال. آه من جمالك آه، …
على مشارق الفناء، يدوزن المجرم مقاصله، لا يشتهي جثثًا ملّت من تكرار موتها، إنه يطارد الملامح الآن، يريد وجهًا بلا سلالة، وحنجرة نسيت كيف تتهجى …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.