فانيةٌ الدنيا، والأيامُ كورق الشجر: يومًا خضراءَ زاهيةً بأبهى حال، ويومٌ كألوان أوراق الخريف، ويومٌ حالُها حالٌ ممزوجٌ بتراب. فلا تعجب بنفسك إذا ضحكت لك …
الطريق يضيق كلما اتسعوكتفي يحتك بكتف لا أعرفهنضحك لأن الضحك أسهل من البكاءونشكو لأن الشكوى أقل من الصمتكنا نحسب الرفقة حائطاًفإذا بالحائط بابوإذا بالباب فراغ …
نقدّم الآن قراءةً ودراسةً تحليليةً ونقديةً لقصيدة صديقنا الأديب والناقد القدير، والشاعر التونسي؛ المحلّق عربيًّا في سماء القصيدة، المسافرة إلى أقاصي الحلم والذاكرة، الأستاذ/ البشير …
“تراتيلُ في محرابِ أُنثى” بهذا العنوان الذي يجمع بين همس العبادة ولهيب العشق، يفتح إبراهيمُ القحويُّ بابَ قصيدته، فيُدخلنا منذ الوهلة الأولى إلى عالمٍ لا …
في قطراتهِ، يدأبُ جمالٌ كامِنٌ في تهجِئةِ المعجزات، لغة أثيرِية تُصَيِّر النّغم العالِق في مسافة الوجد بين السماء والأرض. صدىً شفيف لخرير جدول غائب يجري …
قالت لي ذات مساءٍ دافئ، وعطرُ الياسمين ينساب من شرفتها كسِرٍّ لا يُقال: “أعشق الياسمين… ليس فقط لرائحته، بل لأنه يشبهني: أبيض، نقيّ، يُزهِر في …
يا سائِرًا نحوَ نورِ الحقِّ فاستَبِرِ فالفجرُ يولَدُ من صبرٍ ومن سَهَرِ وازرعْ جميلًا، فإنَّ الأرضَ تحفظُهُ ويورِقُ الخيرُ في الآفاقِ كالمطرِ لا تظلِمِ الناسَ، …
تأملاتها تُرهق حسَّ الشعور، لتبرعم الضوء وسط قلبي المرهف. تلاحقني النظرات، كأنني متهمٌ بحبها طوال الوقت، كأنني أسيرٌ لتلك العيون الذابلة ببوح المشاعر، وصدى الصوت …
وتمدّ وجهاً يابسَ القسماتِ للريحِ التي أَفنَتْ براعمَ بِدئها فكأنها صَدِئُ الحديد لكنَّ برقاً في تخوم الأُفق لاحَ لكي يعيد إلى خيال الجَدب أيْكاتٍ ترى …
على الرصيف، هذا الرصيف، وما تبقّى من الكلمات الجامحة، وتلك القادمة من أقصى اليمين، وذلك القادم من وسط اليسار، وتلك التي لم تستحِ. أما أنا، …
الحبُّ فيكِ حديثُ الروحِ للنورِ،وسرُّ وجدٍ تجلّى غيرَ مستورِ. الحبُّ فيكِ إذا ما البوحُ أرهقني،نهرٌ يُفيضُ على الآمالِ والسورِ. كالروحِ في القدسِ تسري في عبادتها،تسمو …
أماه، يا نبعَ الحنان،سبعُ سنين مضت، وسبعٌ أُخَرُ تكاد تنقضي،وأنا لا زلتُ أنحتُ في الصخرلكي أسدَّ الفراغ. بغيابكِ، يا أمي،أضحى العالمُ قاسيًا، والخرائطُ كلُّهالا تتسعُ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.