عيد الحب هذا العام ليس ككل عام! فالسهول والجبال والأرض والسماء تغنّي وترسم معنا أجمل الأحلام. سرحت بخيالها، ابتسمت وقالت: لكنّ ذاك كان منذ أعوام! …
بعد الانتهاء من العمل وبعيدًا عن ضجيج الحياة التي أمقتها بداخلي، قررت الارتماء في أحضان الطبيعة، علَّ شعاعًا خريفيًا يوقظ في نفسي رغبة في الاستمرار. …
حَدقتُ في العُمقِأكثربِعينين مُتعَبتينِوروحٌ تَتدلىمِن الأعلىفَرأيتُ وَجهيرأيتُني في الأسفل … صَوتُ الرياحِ يَعلومِثلما الأمواجعندما تَثورُتَروحُ وتَغدو … وَقفتُ على الحافةِبِلا رِيبةٍلأستنشقَ هَواءًبَارداً، عَلهُيَتسربَ إلى جَوفيفَيطهُر… …
لو رأتهُ قبل أن يتسلَّلَ إلى دهاليزِ قلبِها، وقبل أن يجري فيها مجرى الدَّم، لأغلقتْ دونه أبوابَ الرُّوح، ولما همستْ لعشقِه: هيتَ لك.ولأصمت أُذنَها عن …
يُغلق عامٌ أبوابه، فتُطوى معه صفحة، وتُفتح أخرى. لا ضير إن كان العام الماضي مثقلًا بالتحديات والخذلان، أو إن جدت نفسك تقول “لا” أكثر مما …
غابوا دون سابق إنذار…كأن الحياة قررت في لحظة أن تنتزع من أرواحنا جزءًا لا يعوَّض، وتترك في المكان فراغًا لا يملؤه صوتٌ ولا ذكرى.لم نشبع …
أحمل كل ما تبوح به،أحمل كل أعذارك في سلة الذكريات.أرتدي ردائي الأحمر،أبحث عن أقصر طريق يأخذني لدار جدتيدون أن يلتقيني ذئب ليلى. كان عمري خمس …
في زمنٍ يزداد فيه الصمت ثقلاً، وتُقاس فيه الأرواح بموازين السياسة الباردة، تبقى غزة وصمة عار على جبين الإنسانية، وجرحًا لا يندمل مهما حاول العالم …
صور للولادة وصور للوداع الأخير. صور للبدايات وأخرى للنهاياتصور للتلاقي ومثلها للفراق… وبين الصورة والصورة رحلة شاقة تخللتها نجاحات وخيبات.. وروتها ابتسامات ومزقتها دموع وعبرات.. …
ليست كل “كيف حالك” و”ما آخر أخبارك” أسئلة دافئة تحمل نية صافية. أحيانًا يأتي السؤال مبتسمًا، لكنه يترك وراءه ارتباكًا في القلب ورجفة في الروح، …
مُنح الإنسان عينين ليبصر العالم من زاويتين: اليمنى واليسرى، ليرى الخير والشر، والحب والبغض، والأمان والخوف، والحزن والفرح… لكن بعض الناس يتعمّدون إغماض إحدى العينين، …
النور والظلام،العمق والسطحية،التنوير والتجهيل،الحقيقة والخداع،الإيمان والكفر،الأبيض والأسود،الحب والكره. فنجد تحت جلدنا تدور حرب لا تهدأ،بين نور الظلمة وظلام النور. أرواحنا سجون مظلمة،نسعى فيها يائسين للعثور …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.