إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
يا مرحبا يا زمان حبها فالبحر يغرق بلقياها ما كنت أحتسب خطواتي كأنني جسر تعبرني عيناها نزعت من الموج ثيابه وألبست عيني صدقا كي أهواها …
أفلَ الظلامُ فقُل لِليلي ودّعِ قد هدَّ حِملي مَضجعي وتوجُّعي ما زال يُسرفُ في قتالي عابثاً ويصُدُّ نورَ الضوءِ خَلفَ الأضلعِ كم ليلةٍ عانقتُ فيها …
حدّثتك، حدّثيني أخبريني عن أوتار تنسج خيوطا للقمر حدّثيني سامريني هلّا تسلقنا جبال القصيد؟ هلّا قطفنا ثمارا لا تعيش بين أحضان الشجر؟ قلتِ وقُلت أنا …
في شطآنِ صمتك يحدثُ الأبد، لا كمعجزة، بل كاعتيادٍ موجِع على الغياب. ثمّة نهارات تبدأ فقط كي تموت معها الأشياء، كأن الضوء يوقّع وصيّته قبل …
تركني العام هنا وأنا مؤمن بغباره سيعود في كل حلم مفقود إلى راوية ثكلى. يا تلك المرآة المدللة.. الهمس بلاد لا يصلها الحزن. منك اخمدي …
أنا…محمّدُ وأنتَ…المُلمُّ بقايانا لمّا تتعثّر… أنا… بين أخاديد الليل والقمر يُخفي ذراعيهوالأقدام تنتظر… أنا… محمّدُ وأنتَ المهمّ أبسط يداك كي تمُر… في القلب نور يملأ …
تحضُرُني والشّمس تقترب من مرفئها أغنية على شفاه الموج زهر نغماتها. وغيمة في كفّها ملح وطوق صَدِئٌ، تخبز أجنحةَ نحلةٍ قناديلَ لطفلة تفتّش لها عن …
سندي.. وحبك أنت لي أغلى سند لولاك كنت رحلت عن هذا البلدْ هي رحلة للحزن في فرح أنا أرجوه يسكن مهجتي كالمستبد وأنا عليه المستبدة …
قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل، على ناصيةِ الجبل أمامي، شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول، والآن… يا لِندأة الغروب! كما لو أنّ البحر يمُور ناراً، واللهب انعكاساً في مداه …
من عينِ الحلمِ نابعة، ومن صمتِ الأنينِ واقعة، تمشي على دربٍ من النورِ، كأنَّها وعدُ غيمةٍ رائعة. تسقي القلوبَ بحبٍّ، تتركُ في الأرواحِ أثرًا لا …
أَلا يا مَلاكي، أَنتِ الحُبُّ الأَبدي مادامَ شَكُّكِ قائِماً فَلا لُومَ إنَّ الغَرامَ عَلى شَفا الجُنونِ وَأَنا الَّذي مَلَكَ الهَوى قَلبِي وَأَنتِ الَّتي تَملِكينَ عُنُوني …
يُذَكِّرُنِي طُلُوعُ الزَّهْرِ دَهْرًا وَشَبَابًا ارْتَحَلَ فِي الْآفَاقِ عُمْرًا يُذَكِّرُنِي غُرُوبُ الشَّمْسِ دِفْئًا وَحَنِينًا لِمَاضٍ قَدْ أَمْسَى ذِكْرَى يُذَكِّرُنِي اللَّيْلُ أَنَّ لِلْحُبِّ عِطْرًا لا تَمْحُهُ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.