إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
أي فصل أغراك أن تزهر في الصقيع،ثم تركك تذبل حين جاء الربيع؟ هو الموت حين يتقن هيئة الحياة.كنت نبتة ضلّت فصولها،فأورقت في زمهرير الحقيقة وجعًا،وحين …
لماذا نستنزف بقايا المحابر ونحن نعلم أن الريح تتربص بكل ورق هش نذروه للعدم ولماذا نبدد ما تبقى من الصراخ في هواء مسموم والآذان محشوة …
أنْ تسمع الحكايات في المجالسِ المكتظّةِ بذكرِ العاشقين، نحنُ نرى العالمَ من زاويتِنا الخاصّة. ولو أعدنا ترتيبَ الصور، ماذا عسانا أن نكون؟ جذعَ نخلةٍ يئنُّ …
الشعر الحميني لون أدبي وغنائي مميز في التراث اليمني، نشأ وتطور في بيئة ثقافية كانت تعرف الشعر الفصيح معرفة عميقة، لكنها لم تكن ترى في …
معطّرة بالسواد،أكفّ الحمام وأجنحتها.وموغلة في القتامة،أيدي الضباع وأعينها.وهذي النوافذأتْرعَها ورق الليل والوجل.وهذي المناضدنضّت قرابينها،وبين المجامر ألقت عناوينها.تداعى الذباب إليها،يلوك غبار الفتاتعلى جمرها.عليها هوى ورق التوتلما …
لقد شاءت الأقدار أن نلتقي، فمعذرة… إن لم أكتب في عينيك قصيدة شعر. فالعين، يوم التقت عينيك، نسيت أبجدية البحر، وتاهت في مدار المقل. نسيت …
أنتِ امرأةٌ من أطفال النُّجوم، جئتِ من حضارةٍ أخرى، هذه الرُّوح من ذلك الإله، من غبار النُّجوم بعد نشوء الحياة على الأرض. وبعد حربٍ كونيّة، …
ما بال صوتك يرتل ابتهالات في سمائي، وطيفك استل أجفاني، ووثب من خافقي، كأحلام سكنت بالأشواق، وَعَذَلْتُ سفك إلا عين، وأودت بقلبي تبسم، تسلل خلف …
ما كلُّ هدوءٍ سلام… فبعضُ السُّكونْ يُخفي بخاصرةِ الضَّوْءِ عويلَ المجازرِ.. مُؤجَّلةً في الرَّمادْ. هو هادئٌ كالمياهِ القصيَّةْ، ولكنَّ هذا الهدوءْ… بلاغتُهُ الأخيرةْ، لوجعٍ عتيقْ …
فانيةٌ الدنيا، والأيامُ كورق الشجر: يومًا خضراءَ زاهيةً بأبهى حال، ويومٌ كألوان أوراق الخريف، ويومٌ حالُها حالٌ ممزوجٌ بتراب. فلا تعجب بنفسك إذا ضحكت لك …
الطريق يضيق كلما اتسعوكتفي يحتك بكتف لا أعرفهنضحك لأن الضحك أسهل من البكاءونشكو لأن الشكوى أقل من الصمتكنا نحسب الرفقة حائطاًفإذا بالحائط بابوإذا بالباب فراغ …
نقدّم الآن قراءةً ودراسةً تحليليةً ونقديةً لقصيدة صديقنا الأديب والناقد القدير، والشاعر التونسي؛ المحلّق عربيًّا في سماء القصيدة، المسافرة إلى أقاصي الحلم والذاكرة، الأستاذ/ البشير …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.