كأحافيرِ حبرٍ فوق ورق يابسٍ، تركتها جانباً رُغم غزارتها… قصائدَ الصَّحو تلك؛ جامدةَ المعنى، هشَّةَ المَتن. في الجهة التي يتسلَّلُ العليلُ مِن ثقبِ حائطٍ، وضعتُ مُتَّكَأً لِرأسي، كي تقرأني الطبيعةُ وأنا أفكِّرُ… عالِقاً …
تلك النجمات التي تتناثر في فضائك… وتتراقص من حولك… يراعات… تتوهج قليلا ثم يأكل الليل ضوءها… وليلك… رحلة عابرة تنتهي حين ترسل الشمس سهامها… أخبر …
في دورقي سحابة ذاهلة وجلّنار لا تجير خده ذاكرة. كأسي يفيضها غراب أوجعه فرط الجوى، يترعها فضفضة وبسطة في الهمسات. يرهقني – قال – دهان …
صباحكم أحلى وأغلى، أحبتي… كيف حال قلوبكم بعد هذا الغياب؟ عدت إليكم وفي يدي حفنة ضوء، وفي صدري كلام طويل كان ينتظر نافذة تشبه أرواحكم. …
يا مهجة تنساب في قلبي كما تنساب ذكراك وقطرات الندى يا أحرفا أهوى خدوشها عندما تنساب ذكراك وهمسات الصدى يا حرقة أردت قتيلا عاشقا أبياته …
كانت تمشي كأن الليل يفسح لها الطريق، وكأن النجوم تعلق أسماءها على شرفات السماء. لا تشبه النساء… في عينيها بحر من السكون، وفي صوتها شيء …
أنا الفقير… ذلك الذي يعبر بينكم خفيفًا… كأنه لا يترك ظلًا، ولا يلتفت إليه أحد. أنا الذي إن ضحكت… ارتبكتم من صدقي، وإن بكيت… مرّ …
أليس الحلْمُ إنساني وقد حان عصياني في وطني صار يحكمة ظالم وفساد سلطاني نزوح وقتل وحروب خلف سور سجاني حكاية شعب صامت يخشى بطش شيطاني …
أتسلل من ظلال السكونإلى رعشة البوح،أكسر اسمي القديم،وأترك للكحل ولع السحرفي بلاغة البخور،يتوهج حلما حلما. وجهي غابة احتمالات،أخلع عن قلبي خريفا عالقا،وأفتح للغيمةحكاية جديدة. هي …
في جوف تلك الزواياحيث ينغمس الضياءبلجّة العتمة، تغفو المجلّدات،ترتاح من تعب العصوروثقل لهفتها. والغبار؟ليس ترابًا،إنّه وقتٌتراكم فوق وجه الورق! إنّه كحل السنينعلى عيون المخطوطاتالتي صمتت …
بلا عنوان، بلا اسمٍ ولا لقب، من سمِّ الخياط يخترق جدار الصمت على أجنحة السحب، فيزداد وطني وصبًا على وصب. أفيونٌ يتخطّى بوابة البلد، يُهرَّب …
ذات حب جميل،لم أكُنْ أعرف أنكِ ستصنعِينَ ثُقباً في صدري مَمرَّاً للتواري، أنكِ ستفلُتِين مِني كما يفلت الآن قلبي من غيابك الأقسى عذاباً وحنيناً. كم كُنتِ حاضرةً بما يكفي، أُواسِيني بإطلالةٍ شَمَّاء منك، ولو …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.