نصوص شعرية

بقلم عماد الخذري 496 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

هٰذَا الْوَطَنُ وَذَاكَ الْحُبُّ وَضَّاحُ فِي الْقَلْبِ عِشْقٌ وَالْهَوَى فَوَّاحُ أَنَا الْعَرَبِيُّ إِذَا رَكِبْتُ الصِّعَابَ أَهِيمُ فِي دَرْبِهِ وَالْقَلْبُ نَضَّاحُ لِي شَوْقٌ لِمَجْدٍ تَلِيدٍ فَذَاكَ …

بقلم زاهر أسعد 692 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …

بقلم حلمي طاهر 309 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

يا مرحبا يا زمان حبها فالبحر يغرق بلقياها ما كنت أحتسب خطواتي كأنني جسر تعبرني عيناها نزعت من الموج ثيابه وألبست عيني صدقا كي أهواها …

بقلم نجوى النوي 594 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

أفلَ الظلامُ فقُل لِليلي ودّعِ قد هدَّ حِملي مَضجعي وتوجُّعي ما زال يُسرفُ في قتالي عابثاً ويصُدُّ نورَ الضوءِ خَلفَ الأضلعِ كم ليلةٍ عانقتُ فيها …

بقلم سهام الشريف 531 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

حدّثتك، حدّثيني أخبريني عن أوتار تنسج خيوطا للقمر حدّثيني سامريني هلّا تسلقنا جبال القصيد؟ هلّا قطفنا ثمارا لا تعيش بين أحضان الشجر؟ قلتِ وقُلت أنا …

بقلم هدى حجاجي أحمد 343 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

في شطآنِ صمتك يحدثُ الأبد، لا كمعجزة، بل كاعتيادٍ موجِع على الغياب. ثمّة نهارات تبدأ فقط كي تموت معها الأشياء، كأن الضوء يوقّع وصيّته قبل …

بقلم معمّر السفياني 337 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

تركني العام هنا وأنا مؤمن بغباره سيعود في كل حلم مفقود إلى راوية ثكلى. يا تلك المرآة المدللة.. الهمس بلاد لا يصلها الحزن. منك اخمدي …

بقلم محمد الزيتوني 265 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

أنا…محمّدُ وأنتَ…المُلمُّ بقايانا لمّا تتعثّر… أنا… بين أخاديد الليل والقمر يُخفي ذراعيهوالأقدام تنتظر… أنا… محمّدُ وأنتَ المهمّ أبسط يداك كي تمُر… في القلب نور يملأ …

بقلم هادية السالمي 338 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

تحضُرُني والشّمس تقترب من مرفئها أغنية على شفاه الموج زهر نغماتها. وغيمة في كفّها ملح وطوق صَدِئٌ، تخبز أجنحةَ نحلةٍ قناديلَ لطفلة تفتّش لها عن …

بقلم الصادق شرف 352 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

سندي.. وحبك أنت لي أغلى سند لولاك كنت رحلت عن هذا البلدْ هي رحلة للحزن في فرح أنا أرجوه يسكن مهجتي كالمستبد وأنا عليه المستبدة …

بقلم مصطفى الصميدي 244 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل، على ناصيةِ الجبل أمامي، شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول، والآن… يا لِندأة الغروب! كما لو أنّ البحر يمُور ناراً، واللهب انعكاساً في مداه …

بقلم سعيد إبراهيم زعلوك 245 مشاهدات 0 دقائق اقرأ

من عينِ الحلمِ نابعة، ومن صمتِ الأنينِ واقعة، تمشي على دربٍ من النورِ، كأنَّها وعدُ غيمةٍ رائعة. تسقي القلوبَ بحبٍّ، تتركُ في الأرواحِ أثرًا لا …

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.