107 ما عرفتُ وطنًا سكن أعماقي إلَّاك… وعيناكِ أضحتا تأسران أعماقي. أورقت أضلعي بذكراك، كأنك تقتفي أثر الحنين، وأصوات عهد السماء ارتفعت محلقةً فوق أشواقٍ تساقطت كحبات مطر. رحلت… هناك، حيث تراتيل الصباح، لتتنفس عشق مبسم، وخطى تلوح بين البساتين، مبللةً بين أغصان الذاكرة، تشدو وصال حلم، وتطوي نبضات شرايين الكلمات، وتوقظ دموع الأحرف، لتصافح جمال المرايا بأكف الزمان بوصال القوافي، لتشعل الأشواق من نار الهوى بين الضلوع، وتشتكي طول الهجر. أيا جمر الاشتياق، إنيأسائل الأيام عن نأيٍصار في الأنفاس يداعبالليالي، لعل طيفك يزورني. ربا رباعيأديبة وناقدة – الأردن