239 مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها قلبٌ نابض، يحتضنُ المدينةَ بشوق، والأزقّةُ الصغيرةُ ذاكرةُ الأيامِ القديمة. الفنُّ هنا… وهناك، وفي كلِّ جدارٍ حكايةُ حبٍّ خطّتها أناملُ الفنانين. برجُ القريقيةِ واقفٌمنذُ قرون،وقصرُ الريسونييستقبلُ القادمين. أمّا بابُ البحر،فيحكي قصصَ العاشقين،هناك…حيثُ يلتقي الحنينُ بالموج. أصيلةُ…حيثُ الهدوءُ والسكينة،وفي أزقّتِهاتمشي الأحلامُ حافية. كلُّ دربٍ فيهايروي حكاياتِ التاريخ،وأسوارُهاتُلهمُ قلوبَ المُحبّين. وعند القريقيةِ أقفُ،أتأمّلُ غروبَ الشمس،فأجدُ الفنَّيحكي كلَّ قصةٍ تركها فنان. أصيلةُ…مدينةُ الحبِّ والجمال،أصيلةُ مدينتي…وحكايتي التي لا تنتهي. الشاعرة والكاتبة آية الكلاعي