مدينتي أصيلة، مدينةُ الفنِّ والجمال، جدرانُها قصصٌ تروي للعابرين حُبًّا لا يُقال. أصيلةُ… مدينةٌ تُغنّي على وترِ الموج، والشمسُ تُقبّلُ أسوارَها عند الغروب. البحرُ فيها …
لهذا القصيد في نفسي هوى. ألقيته ذات أمسية شعرية مع نسمات صائفة 2006. وقد صاحبني في قراءته صديقي المايسترو أحمد عبيد. رغم أن تجربتنا “لقاء” …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.