320 ترنح خافقي يبغي الدلالا ويرجو بعد هجران وصالا تمنيت الوصول إلى المعالي ورغم الصبر لم ألق المنالا يلامس خاطري في الريد طيفا حوى في الحسن في سرّي خصالا وروحي رفرفت من فرط عشق تحوّم فوقه تأبى ارتحالا وما خافت سهاما قد رمتها لحاظ أحسنت جدا قتالا وجسمي قابع في ركن بيتيوليت إليه قد شد الرحالا فتحلو رحلتي معه فنزهووإن نعطشْ نجدْ شرْبا زلالا ونرقى قمّة فاقت خياليفأشدو للهوى شعري ارتجالا رهين خافقي مذ غاب عنيومُرٌّ واقعي والبين طالا وليت الحظ كان كما أردنالننسى في الهوى المرض العُضالا الشاعرة نجوى النوي بن أحمد