الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
الرئيسية » حسن علي الفقعاوي – الأردن : قصيدة بعنوان “ميلاد النور في روحي »

حسن علي الفقعاوي – الأردن : قصيدة بعنوان “ميلاد النور في روحي”

207 زائر 1 دقائق اقرأ

قصيدة روحية عاطفية في عشق الروح لروح النبي

يا مولدَ النور، يا سرًّا أناجيهِ
ويا حبيبًا بقلبي لا أسمّيهِ

أهلّة الشوقِ في أعماقنا سطعتْ
لمّا تنفّس فجرُ الحبِّ في تيهِ

يا سيّدَ الخلق، يا نبعَ الهدى أبدًا
روحي تحلّق شوقًا في نواحيهِ

ما كنت أطلب من دنياي منزلةً
إن لم يكن في ضميري طيبُ معناهُ

أحببت فيك صفاءَ الروح حين سما
حتى غدا القلب محرابًا لمحيّاهُ

يا من أضاءت به الأرواح وانبعثتْ
من بعد ليل الأسى أنوارُ ذكراهُ

إنّي أتيتك والأشواق تحملني
وقلب عبدٍ فقيرٍ يستجير بهِ

أهدي الصلاة على المختار في ولهٍ
فكل نبضي تسبيحٌ على فاهِ

يا رحمة الله في الدنيا ومكرمتهُ
يا قبلة الروح إن ضاقت مساعيها

في مولد المصطفى الأرواح ساجدةٌ
والكون يلبس أثوابًا من الضِّياءِ

كأنما البدر من شوقٍ لمولدهِ
ألقى على الأرض من أنواره رؤياهُ

يا طاهر القلب، يا سرًّا يطهّرني
إذا تكدّرتْ في صدري خطاياهُ

أمشي إليك بقلبي لا بخطوتي
فالعشق دربٌ، ونور المصطفى هداهُ

صلّى عليك إله العرش ما ابتسمتْ
أرضٌ، وما ردّد التوحيد أفواهُ

وصلّى عليك إله العرش ما نبضتْ
روحٌ، وما رفرفت في الحب أرواحُ

يا سيّد الحب، إنّي في محبتكمْ
أرى الوجود صلاةً حين ألقاهُ

فاجعل لقلبي من الأنوار نافذةً
كي يستريح من الآلام مرآهُ

يا مصطفى، أنت في وجداني أغنيةٌ
تظل حيّةَ نبضٍ لا أفارقها

إن غاب عنّي جمال الكون كلّهُ
يكفيني من طيب ذكراك الذي فيها

هذا غرامي، وما الغفران أطلبهُ
إلا بفضل شفيع الخلق ومولاهُ

يا رب بلّغ سلامي للمختار، فإنّني
أهيم شوقًا، وقلب الحب نجواهُ

واجعل صلاتي على الهادي وسيلتنا
إلى رضاك، ففيها الروح مأواهُ

د. حسن علي الفقعاوي
أديب وناقد – الأردن

  • أديب وناقد أردني
    الدكتور حسن علي الفقعاوي هو أكاديمي وأديب وناقد أردني، حاصل على درجة الدكتوراه، ويُعرف بنشاطه في مجالات التعليم والتأطير الثقافي والعمل الفكري. يشارك في مبادرات أكاديمية ومجتمعية تهتم بنشر ثقافة السلام والتنمية، وهو عضو في الاتحاد الدولي لمنظمات السلام العالمي، كما له حضور في المجال الأدبي والنقدي من خلال مساهماته الفكرية وكتاباته التي تعكس اهتمامه بالقضايا التربوية والثقافية وتعزيز الحوار المعرفي.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.