209 قصيدة روحية عاطفية في عشق الروح لروح النبي ﷺ يا مولدَ النور، يا سرًّا أناجيهِويا حبيبًا بقلبي لا أسمّيهِ أهلّة الشوقِ في أعماقنا سطعتْلمّا تنفّس فجرُ الحبِّ في تيهِ يا سيّدَ الخلق، يا نبعَ الهدى أبدًاروحي تحلّق شوقًا في نواحيهِ ما كنت أطلب من دنياي منزلةًإن لم يكن في ضميري طيبُ معناهُ أحببت فيك صفاءَ الروح حين سماحتى غدا القلب محرابًا لمحيّاهُ يا من أضاءت به الأرواح وانبعثتْمن بعد ليل الأسى أنوارُ ذكراهُ إنّي أتيتك والأشواق تحملنيوقلب عبدٍ فقيرٍ يستجير بهِ أهدي الصلاة على المختار في ولهٍفكل نبضي تسبيحٌ على فاهِ يا رحمة الله في الدنيا ومكرمتهُيا قبلة الروح إن ضاقت مساعيها في مولد المصطفى الأرواح ساجدةٌوالكون يلبس أثوابًا من الضِّياءِ كأنما البدر من شوقٍ لمولدهِألقى على الأرض من أنواره رؤياهُ يا طاهر القلب، يا سرًّا يطهّرنيإذا تكدّرتْ في صدري خطاياهُ أمشي إليك بقلبي لا بخطوتيفالعشق دربٌ، ونور المصطفى هداهُ صلّى عليك إله العرش ما ابتسمتْأرضٌ، وما ردّد التوحيد أفواهُ وصلّى عليك إله العرش ما نبضتْروحٌ، وما رفرفت في الحب أرواحُ يا سيّد الحب، إنّي في محبتكمْأرى الوجود صلاةً حين ألقاهُ فاجعل لقلبي من الأنوار نافذةًكي يستريح من الآلام مرآهُ يا مصطفى، أنت في وجداني أغنيةٌتظل حيّةَ نبضٍ لا أفارقها إن غاب عنّي جمال الكون كلّهُيكفيني من طيب ذكراك الذي فيها هذا غرامي، وما الغفران أطلبهُإلا بفضل شفيع الخلق ومولاهُ يا رب بلّغ سلامي للمختار، فإنّنيأهيم شوقًا، وقلب الحب نجواهُ واجعل صلاتي على الهادي وسيلتناإلى رضاك، ففيها الروح مأواهُ ﷺ د. حسن علي الفقعاويأديب وناقد – الأردن