68 مَن يبتغي صِرفَ اللقاءِ مناقبًاضاعتْ عليه إذْ يغادرُ «ساكبًا» أرضٌ إلى ذِقنِ السماءِ سهولُهاأهلٌ دحوا شُمَّ الجبالِ متاربًا أهلُوهُ مِن «آلِ العياصرِ» ساكنًاوالجدُّ في حُلكِ المظالمِ حاربًا في شرقِ «عمّانَ» شمالَ بلادِهانقّتْ من الطقسِ الفحيحِ شوائبًا رغمًا عن الوعثاءِ لانَ سبيلُهاللزائرينَ على المشاغلِ صاحبًا «عبد السلام» ترى قبيلَهُ مقبلًاسهلًا بشوشًا لا يردُّكَ خائبًا «آلٌ» تراهم يسرعونَ لخدمةٍكالمسترَقِّ إذا تملّكَ جانبًا أسيادُ فضلٍ، «والعياصرُ» دأبُهمجسرُ المهاوي إذْ نفارقُ قاربًا في «ساكبَ» التاريخُ يسكنُ أرزُهُبالمعصراتِ ويجتمعنَ عصائبًا يعلو على كلِّ البقاعِ جوارُهافالريحُ طَلقٌ والدلاءُ سكائبًا «جرشٌ» ببطنِ الوادي بانَ ضياؤُهامثلَ النجومِ، وكان «ساكبُ» راهبًا كانت كمثلِ العينِ تنظرُ حاجبًاوالعينُ تعلو لا تجاوزُ حاجبًا كانتْ على سفحِ الجبالِ سريرُهاكنّا كمثلِ الصقرِ يقطرُ هاربًا من «رأسِ أقرعَ» حتى أسفلِ وادِهايبدو الخضارُ على سهوبِها قاطبًا بابٌ إلى سُجُفِ السماءِ علوُّهُكادتْ يدايَ أن تمسَّ سحائبًا رأسٌ لها دونَ السماءِ فراسخًاحتى كأنَّ الغيمَ باتَ مشارِبًا في أرضِ «نشميِّ الهواشمِ» سفحُهاما كانتِ «الأردنُّ» ترضي المغالبا بابٌ على سورِ الإخاءِ مجازُهُيُجزي الضيوفَ ويستدرُّ نواضبًا جئنا إليه إذ دعانا أهلُهُللشعرِ حيثُ الشعرُ يصنعُ قالبًا فوجدتُ أقطابَ القريضِ بساحِهِيتعاورونَ من القريضِ جوانبًا من «مصرَ» جاؤوا، و«العراقِ»، و«تونسَ»،«لبنانُ» أقبلَ في لفيفِهِ طاربًا جاءتْ «فلسطينُ» هنا و«دمشقُها»،والكلُّ بتنا للإخاءِ مجالبًا يا عاليَ الأوتادِ كُنْ لي صاحبًايومَ التنائي إذْ أغادرُ صاحبًا عمر الشهبانيشاعر وناقد – تونس