الأربعاء, أغسطس 5, 2026
الرئيسية » مصطفى عبدالملك الصميدي – اليمن: نثر وترجمة بعنوان « بصائر النور »

مصطفى عبدالملك الصميدي – اليمن: نثر وترجمة بعنوان “بصائر النور”

164 زائر 1 دقائق اقرأ

السحائبُ
مجرد رُؤى عابرة
صاغتْ لها السماءُ لوناً
لا يشبهها…
كلَّما حاولتُ فهم الصيف،
تكشَّفَ اللازورد لي
فضاءً مفتوحاً
على الأزل.

ثمَّةَ من زينة المصابيح
ما يجعل الصفحة العلياء
بلاغةً تتجاوز قُدرة المعنى
على أنْ يُسَمَّى،
تتلو على الرَّائِين
آيات من بديع صُنع فاطرها.

تراه يمضي
في مَنازلهِ القمرُ،
كأن الكون في كل مرةٍ
يعيد أمام بصائرنا سرّ البداية.

هنالك الشمس…
تُكَرِّر – كل يوم – نفسها،
بعد أن تسقط في مكان ما
من البحر،
إذ ما على الأُفقِ إلاَّ أنْ يرى
ميلادها من جديد.

طوبى لمن وعى النور حقيقةً!
طوبى له…!
فالطريق الخفي لرؤيتهِ يبدأ
من الجهة التي لا ينتبه إليها أحد.

بقلم / الشاعر مصطفى عبدالملك الصميدي

Illuminated Insights

Clouds are but
ephemeral visions
to which the sky fashioned a hue
unlike its own
Whenever I try to divine summer
the azure unfolds before me
as an endless space
opening onto eternity

There is something
in the beauty of the heavenly lights
that turns the celestial page into
an eloquence beyond the power
of language to name
revealing to the seers signs
of sublime splendor wrought by its Creator

You behold the moon
passing through its appointed phases
as if the universe, in every turn
unveils before our inner sight
the mystery of the very beginning

And there is the sun
repeating its miracle each day
after sinking somewhere
beyond the sea
It leaves the horizon to witness
nothing but its birth anew

Blessed is the soul
who perceives light as truth!
Blessed indeed
For the hidden path to beholding it
begins in the very direction
that no one thinks to notice

Mustafa Abdulmalek Al-Sumaidi

  • شاعر، ناثر، هايكويست، مترجم أدب يمني
    ماجستير أداب، ترجمة شاعر، ناثر، هايكويست، مترجم أدب مكان الإقامة اليمن

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.