413 أنا إنسان بقلبه يسكن الشعر،وحنايا القلب يا ناس بستان كتاباتي. عمن قصد أنا أرسمها،تتشابه وتتشابك مثل البنيان. أينما أسكن يكون القصر،وحيثما حلّت ابتسامتي ظهرت الحدائق،وعلت حولها الأسوار. حبي يمتد من القصر إلى الأقصى،وابتسامة حروف اسمي تمتدمن اليمن إلى فلسطين. ما أظن بأن هناك مكانًا بالأرضلم تصله ابتسامة حروف اسمي. أنا عاشق في الحب لامرأة،والعشق صهارة بركان مغمور،ألا وعشق القلب زلزال ثانٍيضرب حتى محيطات الجان. تمامًا حين بدت،لا شاغل للبال غير لون سواد الليل بعينيها،قلت لها حين عرفت الحب:أنا العاشق الذي أدركه الشعروترك على التاريخ علاماته. العشق نبض القلب،وحاملات الحب كل صباحتجري كجري السفنمن شريان إلى شريان. يا امرأة عشقت عيوني ليلًالا ينجلي إلا بصبح عينيك. ابتسامتك إعصار، بركان، زلزال،تسوق القلب إلى مأمنه بعينيك،وضحكة مبسمك محال بأنتترك للقلب خيارًا غير الحب. وحبك يا امرأة إدمان. قولي لي بأن قلبي هو الذيدلّني على طريق مشوارك،وقولي لي بأن قلبي لغير عيونكلا يفتح الأبواب. يا امرأة،أنا في الحب ما لي حل،حتى اسمي ناله من الحب نصيب،ومن حروف اسمك حرف السين. ولو يصبح النبض كالليل ساكنًا،ويكفّ هذا القلب عن الخفقان،غير الليل الذي بعيونك أبد،أنا لا أريد. لأجلك ذهبت للفرحبربيع العمر،وأخفيت حروف اسمك عن قصدعن كل نساء الأرض،وبنيت بحنايا القلب بيتكمن قبل ما تولدي أنت ببضع سنين. وكلما أقمر الليلأعلن حبك واحتفل. ولأجلك بنيت سورًا من الطينكسور الصين،وكتبت قصيدتيعين النملة بالزجاج المغزولعلى الجدران. وجئتك من جبل حبشي،يسبقني الشوق،وقلبي يقدم عينايمن وداي البرحات إلى حدود الصين. عبد الباسط الصمديشاعر – اليمن