52 إني جعلت العلم مشعلًا ونورًا يضيء طريق حياتي، وجعلت أقلامي وكراسي ترسم حلمي وحلم والديّ. ذلك أبي، من يأخذنا كل صباح للمدرسة، ويعود بي في المساء للمنزل، والابتسامة لا تفارق وجهه. وتلك أمي، من تسهر معي الليل من أجلي دراستي. فهما يلمحانيفي عينيّمستقبلًا زاهرًا، إلى أن القدر شاءأن يأخذنيبين جدران تلك المدرسة، بين أصدقائيالذين كانوا يشاركوننيفي اللعب والمرح، وبين معلمتيالتي تسعى لتعليميوزرع الأمل في قلبي. حقًّا،قد احتضنني التراب،إلا أنني أصبحتشهيد العلم. ديرين السعيديكاتبة – تونس