471 سنعود.. ونتجرع مرارة كأس الصمت، ونتقبل كل ما حولنا، رضينا ذلك أم أبينا. هذا عالمنا، نرفع رايات الانتصار، وجوفنا.. ينحني بانكسار. تعلّمنا.. أن كلمة الحق لا تؤذينا، كان هذا في ماضينا. اليوم.. لا شيء صار يرضينا، ما هو لنا لن يكن بين أيدينا. وتمر عاصفة من الغبار لا توضح معالمنا، تتساقط أرواحنا، ويحتضر ما فينا.. أريد صراخًا.. أعلن فيه رغبتي، أريد غربتي ووحدتي.. يتعجبون من حاليويشتكون..لماذا لا تحمدي.. فغيرك يتمنىفتاتًا مما أنتِ فيه،لا تقنطي..!! ثرثرة ممن حوليلا يفقهون عني شيئًا،فوصالي بالرحمنهو ردائي ودوائي. بشّر الصابرين،يقينًا فيها قوتي،شكواي لله، فأنا لن أبوح لهم،وإن كانوابالوتين يسكنون،وتلك هي علتي. الشاعرة نعيمة الطياري