368 دثرني بلوعة مشتاق، فضلوعي سجينة بشهد هواك… اسقني الوجد، لعمرك إني ظمئت نبض غرامك. طوبى لشوق لمس الفؤاد حبًّا، وأسرت العين سرًّا لنبض الجفن، والحلم… بتَّ أنت الحياة. يا من طرقت همس ربيع ذكراك، أكتبك حرفًا نابضًا، يترجم ترانيم نبضي، ويوقد روحي عشقًا. أحاكي تلعثم القصيدبزيارة طيفك وناجاني،وأجدك قصة استوطنتأرضي وسمائي، كلماهمس الليل مسامرتك. ليتني ألقاك ولو برهة،والقلب رفَّ حلمه سرًّا،يخاطب صمت ذكراك. لو أتت عبرات اشتياقيلوجدك، لعمرك،ما كنت للهوى عاشقة سواك. الشاعرة والناقدة ربا رباعي