باحثة دكتوراه في الفلسفة بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس/ جامعة تونس المنار
عباس محمود عامر، شاعر وأديب مصري من مواليد الورّاق بمحافظة الجيزة، يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية في مصر والعالم العربي. عضو اتحاد كتاب مصر والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وله حضور واسع في المشهد الثقافي والإعلامي. أُدرج اسمه في المعجم البولندي للشعراء العالميين (2023)، ومعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، والموسوعات الكبرى للشعراء العرب الصادرة في المغرب والعراق، كما تُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والبولندية والألبانية والإسبانية والألمانية. حصل على لقب "شاعر المرأة" امتدادًا لتجربة نزار قباني، ولقب "رسول الأمة الغافلة" من النقاد. نُشرت قصائده في أهم المجلات والصحف المصرية والعربية مثل الأهرام، أخبار الأدب، المجلة العربية، والشارقة الثقافية، كما أُذيعت أعماله في الإذاعات المصرية والعربية. من أبرز مؤلفاته الشعرية: "شمس الأمل" (1979)، "غروب الظهيرة" (1989)، "النار والسنبلة" (2004)، "أمشير" (2013)، و**"نار في الرماد" (2015)**، إضافة إلى دراسته النقدية "العلم العروضي" ومسرحيته الشعرية "انهض يا إيزو". تُحفظ أعماله في مكتبة الإسكندرية، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة البابطين بالكويت، ويواصل مسيرته الإبداعية بإصدارات جديدة منها "خروج عن النص" و**"شذرات في عشق الوردة"**.
شاعرٌ يحمل بين أنفاسه وهجَ الكلمة وضياءَ المعرفة، يعمل مساعدًا بيداغوجيًا في مجال التربية والتعليم، حيث يجمع بين تربية العقول وصياغة الجمال بالحروف. أصدر ثماني مجموعات شعرية مشتركة، وطنية وعالمية، لتكون جسورًا تمتد بين القلوب، وصدحًا للإبداع في فضاء الأدب الإنساني، إلى جانب مجموعته الشعرية البكر «كيفك... كيفني»، التي تعكس رهافة حسه وعمق وجدانه. هو منسق منتدى الجازية الهلالية للثقافة والفنون، ومشرف على برنامجين في جنس الأدب الوجيز، مؤمن بأن الكلمة الموجزة قادرة على احتواء المعنى الواسع، وأن الجمال لا يُقاس بطول النص بل بمدى صدقه وتأثيره. نال عشرات الدكتوراه الفخرية العربية والعالمية تقديرًا لمسيرته الأدبية وإسهاماته الثقافية، ليغدو أحد الأصوات التي تزرع الأمل وتُجدد حضور الشعر في الوجدان الإنساني.
أحلام محمد المصري، شاعرة فلسطينية من مدينة نابلس العريقة، تحمل بكالوريوس في التاريخ والآثار من جامعة النجاح الوطنية، ودبلومًا مهنيًا متخصصًا في الإدارة المدرسية. تمتزج في شخصيتها روح المربية والمبدعة، فهي تدير مدرسة ثانوية، وفي الوقت ذاته تكتب الشعر بحسٍّ إنساني عميق، يميل إلى النصوص النثرية وشعر التفعيلة، حيث تنسج من الحروف لوحاتٍ تنبض بالوطن والإنسان. شاركت في العديد من المجلات والأنشطة الإنسانية والوطنية والتعليمية، وتعدّ من الداعمين الدائمين لمؤسسات المجتمع المدني، مؤمنةً بأن الكلمة والتعليم معًا يصنعان وعيًا ينهض بالأجيال ويصون كرامة الإنسان.
فاطمة بلحاج لطيف باحثة دكتوراه في الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، تعمل على تعميق البحث الفلسفي وتطوير مشروعها الأكاديمي ضمن مجال اختصاصها، مع اهتمام خاص بقضايا الفكر الإنساني ومقارباته المعاصرة.
كاتبة تونسية من مواليد مدينة قليبية، حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 1972 من معهد نابل. تنوّعت كتاباتها بين القصة والرواية، حيث صدر لها مجموعتها القصصية «لولا السواد ما كانت الأحلام بيضاء»، كما أصدرت روايتين هما «رسائل مؤجلة» و**«وعند الصباح لن تسكت شهرزاد»**. شاركت بنصوصها في عدة إصدارات جماعية في القصة القصيرة والشعر والخاطرة، وتستعد لإصدار روايتها الثالثة قريبًا، مؤكدة استمرار عطائها وحضورها في المشهد الأدبي التونسي.
بدأت الشاعرة التونسية أسمى الهمّامي، المعروفة أدبيًا باسم نسمة التونسية، علاقتها بالكتابة منذ الطفولة، حيث وجدت في الشعر فضاءً للتعبير الوجداني والفكري. وبعد سنوات من النشر والتجربة، أخرجت أعمالها إلى النور سنة 2025، فأصدرت ديوانين شعريين هما «لا أريد بندقية» و**«أنثى كنتُ عندما»**، وشاركت بهما في معرض القاهرة الدولي للكتاب. تتّسم كتابتها بنبرة فلسفية وجدانية رافضة للعنف، وتتعامل مع الكلمة بوصفها موقفًا وفعل مقاومة، وتنشغل بقضايا المرأة والوجود والحياة. وتعمل حاليًا على مشروع ديوان جديد ذي طابع فلسفي وتأملي.
شاعرٌ تونسيّ وُلد بمدينة المرسى، الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية، وترعرع في ربوعها. وهو مهندس في الإعلامية وأستاذ جامعي، شغوف بالمطالعة الأدبية وقراءة الشعر منذ الصغر، إضافةً إلى ولعه بالموسيقى. بدأ كتابة الشعر في سنّ متأخرة، متأثرًا بعدد من كبار الشعراء العرب قديمًا وحديثًا، فصاغ تجربته الشعرية بروح تجمع بين الأصالة والحداثة، وتستمدّ جمالها من القيم واللغة والوجدان.
أستاذة لغة إنجليزية وكاتبة تونسية متعددة اللغات، وجدت في الكلمة عالمها الأول منذ الطفولة. تكتب الشعر والنثر بالعربية والإنجليزية، وقد أصدرت عدة أعمال أدبية من بينها Dusk and Dawn، The Colour of Milk، Sighs، و**«المرافئ الدافئة… لا تهجرها النوارس»**. اشتغلت بالنقد الأدبي والترجمة، وكتبت أيضًا للطفل، إلى جانب اهتمامها بالأدب الذاتي. تدير نادي أشرعة الحروف الأدبي بقرطاج، وهي عضوة في نادي القصة التونسي واتحاد الكتّاب، مؤكدة حضورها الفاعل في المشهد الثقافي التونسي.
الشاعرة صدّيقة التّستوري، ابنة دار شعبان الفهري – نابل، تونس، صوت شعريّ مميّز في المشهد الأدبي التونسي، تكتب بنَفَسٍ إنسانيّ عميق ولغة شفيفة تجمع بين الصدق التعبيري وجماليّة الصورة. تعكس نصوصها انشغالها بالذات والوجود والواقع اليومي، وتتميّز بحسّ مرهف ورؤية إبداعية تعبّر عن قضايا الإنسان وهمومه بأسلوب رصين ومؤثّر.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.