وُلد الزجّال التونسي عبد الحكيم زريّر (حكيم) سنة 1950 بأكودة، ونشأ بحمّام الأنف حيث تلقّى تعليمه وتخرّج من دار المعلّمين بالمرسى سنة 1970. قضى خمسةً وثلاثين عامًا في التعليم، وظلّ موازاةً لذلك فاعلاً في الحياة الثقافية من المسرح المدرسي إلى الجمعيات والنوادي الأدبية، وهو عضو باتحاد الكتّاب التونسيين. أصدر أعمالًا لغوية مثل المنجد الطريف والمتجد الشامل، وأخرى شعرية وزجليّة منها مرايا الكلام، عيون الكلام ورحيق الكلام، مع مخطوطات تنتظر النشر. يجمع زريّر في نصوصه بين روح العامية التونسية وعمق التجربة الإنسانية، في قصائد تمزج السخرية بالحنين، والهمّ الاجتماعي بجماليات الكلمة.
أستاذة تعليم ثانوي، شاعرة، عضو اتّحاد الكتّاب ،صاحبة الصّالون الثقافي "قمر الزهراء "،عضو في نادي إضافات بحمام الأنف ،عضو بمسرح السّنديانة لي ثلاث مجموعات شعرية وهي رحيل الورد" و " جارة وجه القمر"و "قيامة الورد " و مخطوطات شعريّة أخرى جاهزة للطّبع .
وُلد الشاعر حبيب كعرود يوم السادس من ديسمبر سنة 1954 بمدينة تطاوين، حيث تشكّلت ملامح طفولته الأولى، وهناك خطّ البدايات الشعرية التي ستلازمه طيلة العمر. درس في المدرسة الابتدائية برقبة تطاوين، ثم واصل تعليمه بالمعهد الثانوي "2 مارس" بحلق الوادي، قبل أن ينفتح على دراسات أوسع في المركز التونسي الكندي لعلوم الاقتصاد والتصرّف. تدرّج في مسيرته المهنية حتى أصبح إطارًا إداريًا بارزًا بإحدى المؤسسات العمومية، ثم تولّى إدارة مكتب للخدمات الإدارية واللوجستية. كما انخرط في مجال التكوين، فكان مكوّنًا تقنيًا في السلامة المهنية والآليات. إلى جانب مساره الوظيفي، ظلّ حاضرًا في نبض المجتمع، ناشطًا في قضايا الشأن المدني والفلسطيني، ومسؤولًا عن الثقافة في جمعية "أنصار فلسطين". هذا الانخراط الاجتماعي والثقافي منح تجربته الأدبية عمقًا إنسانيًا وقيمة ملتزمة. كتب الشعر منذ الصغر، وتوزّعت قصائده بين الفصيح والعامية، فجاءت محمّلة بالالتزام والوجدان. كما كتب أغاني باللّهجة العامية، وأبدع نصوصًا ذات نَفَس إنشاديّ وغنائيّ. ولم يكتفِ بالشعر، بل كان منخرطًا في الإعلام الثقافي من خلال إعداد وتنشيط برامج إذاعية وتلفزية. بين الشعر والالتزام، وبين العمل الثقافي والمجتمعي، نسج حبيب كعرود مسيرة غنية، ظلّت شاهدة على حضور الكلمة في معترك الحياة اليومية، وعلى إيمانه بأن الثقافة صوت المقاومة والحرية.
معمّر الماجري، شاعر تونسي من مواليد حيّ حشاد بحمام الأنف (الملاسين)، نشأ في أسرة متواضعة ومحافظة. تلقّى تعليمه الابتدائي في حمام الأنف والثانوي في معهد الزهراء، ثم واصل دراسته الجامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية. بعد مسيرة طويلة في التدريس، تقاعد من التعليم الثانوي في اختصاص اللغة العربية. أصدر ثلاثة دواوين شعرية هي: قصائد فرت من السجن (2013)، المختلف (2016)، و*[من... إلى...]* (2023)، وله مشاركات في أعمال شعرية جماعية على المستويين الوطني والعربي، من أبرزها في رحاب الوجدان ومرافق الإبداع. كما يعمل على مشروع كتاب بعنوان مذكرات سجين. نشط الماجري في المجال الثقافي من خلال عضويته في عدد من الجمعيات والمنظمات الأدبية، منها اتحاد الكتّاب التونسيين، واتحاد الشعراء الشعبيين وكتاب الأغاني، ونادي الضاد، ونادي قراءات بجمعية ابن عرفة، ونادي فصول أدبية، وجمعية مراجعات ثقافية، ما أتاح له المشاركة في مهرجانات وملتقيات أدبية عديدة داخل تونس وخارجها، من بينها الملتقى العربي لشعر المقاومة. حضر إعلاميًا في برامج تلفزيونية وإذاعية عدّة، من أبرزها لقاءات مع الإعلامية نبيلة عبيد، والإعلامية وفاء الطرابلسي، والدكتور سالم المساهي، والإعلامي لطفي الهرماسي، فضلًا عن مداخلاته المنتظمة في برنامج مجالس المبدعين بإذاعة القصرين. كما ساهم في المراجعة اللغوية والعروضية لبعض المجموعات الشعرية، من بينها مجموعة مواويل لم تحظ بالمعنى للشاعر والرسام العراقي الدكتور مهند الشاوي، مؤكّدًا بذلك حضوره كشاعر ومثقف فاعل في المشهد الأدبي التونسي والعربي.
عمر سبيكة، شاعر تونسي وُلد في 14 أكتوبر 1958 بمدينة حمّام الأنف. تخرّج مهندسًا مساعدًا في النسيج باختصاص الصباغة والتكملة من المعهد الأعلى للنسيج بقصر هلال، لكنه اختار أن يجعل من الشعر مساره الأوسع ومن الكلمة فضاءه الأرحب. أصدر منذ سنة 2001 أكثر من أحد عشر ديوانًا شعريًا، منها: عناق، الأرض تركض خلف خطاها، كليم الورد، أفق الناي... جناح القطا، بيان الحديقة، إلى آخر المطر، الوثبة البيضاء، خيال الماء، أنا لست هنا، وما وقر من القصائد. وقد حازت بعض أعماله جوائز عربية بارزة، مثل جائزة القدس الدولية الأولى (2022) عن ديوانه خيال الماء، وجائزة البديع العربي الأولى (2022) عن ديوانه أنا لست هنا. وفي سنة 2025، أصدر سيرته الذاتية بعنوان الأرض تشقى. إلى جانب الشعر، مارس عمر سبيكة الإبداع السينمائي منذ السبعينات، فكتب وأخرج أفلامًا قصيرة روائية ووثائقية نالت جوائز في المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية. وهو أيضًا ناشط نقابي ساهم في تأسيس النقابة الأساسية للموظفين وتقنيي المخابر بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية، وفاعل حقوقي شغل منصب كاتب عام فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بحمام الأنف–الزهراء–رادس من 1989 إلى 2015. شاعر مناضل، جمع بين القلم والالتزام، وبين القصيدة التي تبحث عن الجمال والحرية، والعمل النقابي والحقوقي الذي يحمي كرامة الإنسان.
أستاذة لغة إنجليزية وكاتبة تونسية متعددة اللغات، وجدت في الكلمة عالمها الأول منذ الطفولة. تكتب الشعر والنثر بالعربية والإنجليزية، وقد أصدرت عدة أعمال أدبية من بينها Dusk and Dawn، The Colour of Milk، Sighs، و**«المرافئ الدافئة… لا تهجرها النوارس»**. اشتغلت بالنقد الأدبي والترجمة، وكتبت أيضًا للطفل، إلى جانب اهتمامها بالأدب الذاتي. تدير نادي أشرعة الحروف الأدبي بقرطاج، وهي عضوة في نادي القصة التونسي واتحاد الكتّاب، مؤكدة حضورها الفاعل في المشهد الثقافي التونسي.
فوزية دوام شابة مغربية تبلغ من العمر 17 سنة، وتقيم بمدينة سيدي بنور. تتابع دراستها حاليًا في السنة الأولى من شعبة الهندسة المعلوماتية بالمدرسة العليا للتكنولوجيا (EST). تتميّز بشغفٍ كبيرٍ نحو مجال البرمجة والتكنولوجيا، وتسعى إلى تطوير مهاراتها في التحليل، والتفكير المنطقي، والتعامل مع الأدوات الرقمية الحديثة. إلى جانب دراستها التقنية، تمارس الكتابة والمقالة كهوايةٍ تجد فيها ذاتها، حيث تكتب نصوصًا أدبية وثقافية تعبّر عن رؤيتها وأفكارها، وتسعى إلى تطوير هذا الجانب الإبداعي بالتوازي مع تكوينها الأكاديمي.
قيمة مرشدة أولى وباحثة دكتورا في الفلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية صفاقس-تونس
أستاذة وباحثة في الفلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة دكتورا فلسفة بقسم الفلسفة بصفاقس
كاتب وناقد وباحث مصري، حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، إلى جانب دبلومات متخصصة في الإعلام والصحافة، وتكوينات تدريبية بمعهد العالم العربي بباريس. راكم تجربة واسعة في المجالين الثقافي والإعلامي، حيث عمل محاضرًا بقصور الثقافة المصرية، واستشاريًا إعلاميًا، وصحفيًا وعضو هيئة تحرير بعدد من المجلات العربية والدولية، كما ينشط ضمن اتحادات وهيئات صحفية وثقافية عربية بأوروبا. تنوعت إصداراته بين الرواية والقصة والدراسات النقدية والفكرية والشعر، ومن أبرز أعماله: «امرأة من الجنوب»، «صرخة مومياء»، «أبيع ذاكرتي»، و**«منهج الحفر الثقافي الجدلي»**، إلى جانب دواوين شعرية ودراسات في النقد والثقافة. شارك في برامج إذاعية وثقافية متعددة، ونُشرت مقالاته في صحف ومجلات عربية ودولية. كما نال عدة جوائز أدبية، وشارك في لجان تحكيم ثقافية وأدبية عربية.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.