عبد الواحد العمري شاعر تونسي معاصر، يكتب في مجال قصيدة النثر وشعر المقاومة، ويُعدّ من الأصوات الأدبية الحاضرة في المشهد الثقافي العربي. صدر له ديوان «ليل أندلسي السؤال؟» سنة 2025 عن دار البديع العربي للطباعة والنشر. تتميّز تجربته الشعرية بالكثافة اللغوية والبعد التأملي والفكري، مع حضور واضح للقيم الإنسانية والقومية.
أستاذة وباحثة دكتوراه فلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة تونس
سليمى السرايري شاعرة وفنانة تشكيلية تونسية وُلدت في قرية "تمزرت" الأمازيغية وتقيم بالعاصمة تونس. عُرفت بإبداعها المتنوع في الشعر والفن التشكيلي والتصميم، وهي مؤسِّسة صالون "السرايا للأدب والفنون والتراث" منذ 2016. شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية، وأقامت عدة معارض فنية تناولت فيها مواضيع الأنوثة والهوية والمدينة. أصدرت مؤخرًا كتاب "رسائل إلى بحّار ورسائل أخرى" (2024) الذي يُجسّد صوتها الإنساني والوجداني. تميزت كتاباتها بلغتها الرقيقة وصورها الشعرية العميقة، وهي تشرف أيضًا على إذاعة "شغف" الثقافية وتُعد من الأسماء البارزة في المشهد الأدبي التونسي المعاصر.
وُلد الشاعر حبيب كعرود يوم السادس من ديسمبر سنة 1954 بمدينة تطاوين، حيث تشكّلت ملامح طفولته الأولى، وهناك خطّ البدايات الشعرية التي ستلازمه طيلة العمر. درس في المدرسة الابتدائية برقبة تطاوين، ثم واصل تعليمه بالمعهد الثانوي "2 مارس" بحلق الوادي، قبل أن ينفتح على دراسات أوسع في المركز التونسي الكندي لعلوم الاقتصاد والتصرّف. تدرّج في مسيرته المهنية حتى أصبح إطارًا إداريًا بارزًا بإحدى المؤسسات العمومية، ثم تولّى إدارة مكتب للخدمات الإدارية واللوجستية. كما انخرط في مجال التكوين، فكان مكوّنًا تقنيًا في السلامة المهنية والآليات. إلى جانب مساره الوظيفي، ظلّ حاضرًا في نبض المجتمع، ناشطًا في قضايا الشأن المدني والفلسطيني، ومسؤولًا عن الثقافة في جمعية "أنصار فلسطين". هذا الانخراط الاجتماعي والثقافي منح تجربته الأدبية عمقًا إنسانيًا وقيمة ملتزمة. كتب الشعر منذ الصغر، وتوزّعت قصائده بين الفصيح والعامية، فجاءت محمّلة بالالتزام والوجدان. كما كتب أغاني باللّهجة العامية، وأبدع نصوصًا ذات نَفَس إنشاديّ وغنائيّ. ولم يكتفِ بالشعر، بل كان منخرطًا في الإعلام الثقافي من خلال إعداد وتنشيط برامج إذاعية وتلفزية. بين الشعر والالتزام، وبين العمل الثقافي والمجتمعي، نسج حبيب كعرود مسيرة غنية، ظلّت شاهدة على حضور الكلمة في معترك الحياة اليومية، وعلى إيمانه بأن الثقافة صوت المقاومة والحرية.
أستاذة تعليم ثانوي، شاعرة، عضو اتّحاد الكتّاب ،صاحبة الصّالون الثقافي "قمر الزهراء "،عضو في نادي إضافات بحمام الأنف ،عضو بمسرح السّنديانة لي ثلاث مجموعات شعرية وهي رحيل الورد" و " جارة وجه القمر"و "قيامة الورد " و مخطوطات شعريّة أخرى جاهزة للطّبع .
الاسم / خالد عبد الرحمن حسين محمود الجبوري الاسم الادبي / ( خالد الباشق) - تولد 17/4/ 1979 العراق - الانبار – الفلوجة بلد الاقامة الحالي.. تونس .القيروان…. حاصل على شهادة البكلوريوس / إدارة الاعمال 2012 - عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ـ عضو اتحاد كتّاب العرب - عضو اتحاد الصحفيين العراقيين - نائب رئيس تحرير مجلة المرايا للشعر والادب الورقية – تصدر في العراق كل شهر ـ شارك في مهرجان المربد للعام 2024 وله مشاركات محلية ودولية في العراق ومصر وتونس النتاج الادبي 1- إنتحار القوافي / 2015 2- صرخة الاشواق/ 2016 3- عهود السمر / 2017 4- إمارة النسرين /2018 5- شدو الحروف / 2019 6- العروض المبسط / 2019 ( كتاب عن العروض ) 7- كلانا ولا أحد 2020 8- بين الحاء والنون / 2021 9ـ أشواق متمرّدة 2023 1ـ رحلة حفنة التراب… رواية 2025
حاتم بن حورية أصيل مدينة حمام الغزاز ولاية نابل معد و مقدم برامج على القناة التلفزية التونسية سابقا و عضو في إتحاد التونسي للشعراء الشعبيين و مؤلفي الأغاني فرع نابل 2
وُلد الزجّال التونسي عبد الحكيم زريّر (حكيم) سنة 1950 بأكودة، ونشأ بحمّام الأنف حيث تلقّى تعليمه وتخرّج من دار المعلّمين بالمرسى سنة 1970. قضى خمسةً وثلاثين عامًا في التعليم، وظلّ موازاةً لذلك فاعلاً في الحياة الثقافية من المسرح المدرسي إلى الجمعيات والنوادي الأدبية، وهو عضو باتحاد الكتّاب التونسيين. أصدر أعمالًا لغوية مثل المنجد الطريف والمتجد الشامل، وأخرى شعرية وزجليّة منها مرايا الكلام، عيون الكلام ورحيق الكلام، مع مخطوطات تنتظر النشر. يجمع زريّر في نصوصه بين روح العامية التونسية وعمق التجربة الإنسانية، في قصائد تمزج السخرية بالحنين، والهمّ الاجتماعي بجماليات الكلمة.
هو صوت شعري يزاوج بين رهافة الكلمة ودقّة الهندسة، حمل القلم كما حمل أدواته الهندسية، ليشيّد عوالم من المعنى والجمال. صدر له سبعة مؤلفات شعرية، من أبرزها: طقوس مهرجانية، شظايا الصمت، مقاطع مبعثرة، هواجس، وأجراس. نال الشاعر تقديراً عربياً ودولياً، إذ حاز على جائزة مهرجان همسة الدولي في القاهرة سنة 2016، وجائزة روسيكادا في الجزائر في العام ذاته، ليؤكد حضوره الفاعل في المشهد الثقافي العربي. نشرت أعماله في مجلات مرموقة مثل الشارقة الثقافية، القوافي، الثقافة الجزائرية، الأنوار اللبنانية، الرافد، أمارجي، والنخبة الرائدة. كما شارك في بيت الشعر في الشارقة وفي اتحاد كتّاب الإمارات عبر أمسيات شعرية أضفت على صوته الشعري بعداً عربياً أوسع.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.