خولة ساعي … . أكتب منذ سنوات بدافع شغف داخلي يجعل من الكلمة بيتًا ومن الحبر ملاذًا. أتنقل بين الشعر والخواطر والنصوص الحرة، أبحث من خلالها عن الضوء وسط العتمة، وعن الجمال في تفاصيل الحياة. الكتابة بالنسبة لي ليست ترفًا، بل متنفسًا عميقًا، وفعل مقاومة مطلوب. تكويني الأكاديمي ليس أدبيًا، فأنا عصامية التكوين، صانعة عطور وممارسة في البرمجة اللغوية العصبية، أمزج كل ما تعلمته في حياتي في كل ما أفعل. فتجدني أحيانًا أصنع عطرا يحرك الذاكرة الشمية لامرأة في طفولتها كانت تسرق الياسمين وأحيانًا أكتب نصًا برائحة الدم الممزوج بعبير أرض فلسطين. لي كتاب في اختصاصي بعنوان «فلسفة الجمال بين السيكولوجيا والطبيعة»، يتناول الصناعات التجميلية الطبيعية والعطور. أؤمن أن الأدب مرآة الروح وصوت القلب، ولهذا أكتب وأسعى أن تترك كلماتي البسيطة أثرًا إنسانيًا صادقًا.»
الاسم: إدريس أبورزق البلد : المغرب المدينة: سطات الإقامة : المملكة العربية السعودية المجال الأدبي: الكتابة الأدبية أنا إدريس أبورزق، قارئ شغوف وكاتب مهتم بنقل التجارب الإنسانية إلى مساحات أوسع من التأمل والفهم، متأثرٌ بالأدب العالمي، خاصة الأدب الروسي، وتفاعلاته مع القضايا الإنسانية. ولدت في عام 1977، وترعرعت في البادية، حيث تلقيت تعليمي الابتدائي قبل الانتقال إلى مدينة سطات لمتابعة دراستي في السلك الإعدادي والثانوي. وبرغم انقطاعي عن الدراسة عام 1998 قبل الحصول على شهادة الباكالوريا، كانت هذه المرحلة بداية لقاء عميق مع عالم الأدب. عملت في مكتبة أضاءت طريقي نحو القراءة، حتى أصبحت مولعًا بنهَم مطالعة الأدب العالمي المترجم إلى اللغة العربية. هذا الشغف تطور على مدار سنوات، حيث تمكنت من قراءة ما يزيد عن 1000 عمل روائي خلال 23 وعشرين سنة حتى عام 2021، الأمر الذي عمّق رؤيتي الأدبية وفتح أمامي آفاقًا فكرية جديدة. قررت العودة إلى الدراسة مجددًا، فاجتزت الباكالوريا الحرة عام 2021 والتحقت بجامعة سطات لدراسة القانون. وفي عام 2024، حصلت على الإجازة في القانون العام، مؤكدًا بذلك أن السعي لتحقيق الأحلام لا يتوقف عند أي مرحلة. على صعيد الإبداع الأدبي، أصدرتُ عدة أعمال مميزة، منها مجموعات قصصية مثل: "أنفاس الوداع"، "رسائل من كائنات منسية"، "صوت الحياة عبر مراحل العمر"، " أصوات في العتمة" ورواية بعنوان "على حافة الوداع". كما لدي مجموعة خواطر تحت عنوان "مرايا الروح" التي تُسلط الضوء على معاناة المرأة بكل تفاصيلها الإنسانية. و اعمال أخرى اقوم بنشرها حاليا على العديد من المنصات ورغم أن أياً من هذه الأعمال لم يكتب له أن يُطبع، إلا أنها لاقت صدى واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث كنت أشاركها مع المتابعين. وبحمد الله تم نشر كتاب الكتروني بعنوان اصوات في العتمة تحت إشراف مجلة نور الثقافية أسعى من خلال كتاباتي إلى الغوص في أعماق النفس البشرية، واستكشاف زواياها المختلفة وصراعاتها الداخلية، وهذا ليس مجرد صدفة، بل هو نتيجة تأثري العميق بالأدب الروسي المعروف بتأمله الفريد في خبايا النفس الإنسانية، بالإضافة إلى التجارب الحياتية التي أثرت في مساري الإبداعي. أعتبر الكتابة وسيلةً تجمع بين القلب والعقل، وهدفي الدائم هو مشاركة الأفكار والقصص التي تعبّر عن عمق التجربة الإنسانية، وتلامس هموم وأحلام القارئ أينما كان. رحلتي الأدبية والفكرية علامة فارقة في حياتي، وأتطلع دائمًا إلى فتح صفحات جديدة من الإبداع والحوار الثقافي. إدريس ابورزق
ياسمين عبد السلام هرموش، شاعرة وأديبة لبنانية من طرابلس، تمتاز كتابتها بحسّ إنساني عميق ولغة شاعرية شفافة. صدر لها ديوانان هما "الياسمين" و"قطوف الياسمين"، إضافة إلى نصوص تُرجمت إلى لغات عدّة منها الإنجليزية والإيطالية والكورية والألبانية. شاركت في مهرجانات شعرية عربية ودولية، ونالت شهادات تقدير تثمينًا لإسهامها في تطوير المشهد الأدبي المعاصر. تتناول أعمالها موضوعات المرأة والهوية والوطن والجمال الإنساني، وتكتب الشعر العمودي والحر والنثر الشعري، كما أبدعت في السرد بروايتيها "امرأة تكتب الريح" و"حين همست الرياح باسمي". ترى هرموش أن الكتابة فعل ضوء في وجه العتمة، وأن الكلمة الصادقة وطنٌ تؤوي إليه الروح.
الصادق شرف، المعروف بـ أبو وجدان، شاعر وباحث اجتماعي تونسي وُلد سنة 1942 بمنزل تميم (نابل). اشتغل أستاذًا للغة العربية في تونس والجزائر، وهو مؤسس ورئيس تحرير مجلة "الأخلاء" منذ 1978، وعضو فاعل في المشهد الثقافي التونسي. حصل على جوائز وطنية منها جائزة الدولة للشعر (1979) وجائزة بلدية العاصمة (1981)، وله عشرات الدواوين أبرزها شواطئ العطش، بحجم الحب أكون، لن تطفئوا شمسي، وإني اخترت تحيا تونس. أسّس المهرجان الوطني للشعر العربي الحديث بتوزر ومهرجان يوسف التميمي للموسيقى، وأطلق مبادرات ثقافية وإعلامية عديدة داخل تونس وخارجها. شارك في مهرجانات دولية للشعر في يوغسلافيا، القاهرة، وبغداد، وكرّم في أكثر من مناسبة عربية. يُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية التونسية التي جمعت بين الالتزام الوطني والجرأة الفكرية والإبداع الأدبي.
إيناس فوزي هي شاعرة وأكاديمية مصرية بارزة، تجمع بين الإبداع الأدبي والاهتمام بالعلوم التربوية والتنمية البشرية. تحمل لقب "أستاذة دكتورة"، وقد تركت بصمة واضحة في مجالات الشعر والتربية، حيث تسهم في تقديم الاستشارات التربوية وتعزيز مفاهيم الذكاء العاطفي والتطوير الذاتي في المجتمع. عرفت في الأوساط الأدبية بقصائدها الوجدانية التي تعكس تجارب إنسانية عميقة، ويعد نصها الشعري "السنين" من أبرز أعمالها، حيث يصور مرور الزمن وما يصاحبه من مشاعر الحنين والأسى بأسلوب شعري مؤثر. إلى جانب نتاجها الأدبي، تشارك إيناس فوزي في فعاليات ثقافية ولقاءات إعلامية تناقش فيها رؤيتها حول الشعر ودوره في بناء الوعي الإنساني، كما تهتم بتطوير آليات التربية المعاصرة من خلال مشاركتها في مؤتمرات وبرامج متخصصة. تُمثل إيناس فوزي نموذجًا للمرأة المثقفة المبدعة، التي توظف الشعر كأداة للتعبير والتأثير، وتستخدم العلم لخدمة قضايا الإنسان والمجتمع.
هويدا حجاجي أحمد كاتبة وروائية مصرية كاتبة وروائية مصرية تُعنى بالأدب الوجداني والدراما الواقعية، وتتميّز أعمالها بعمق إنساني ولغة شاعرية تمزج بين الرمز والعاطفة. قدّمت مجموعة من الأعمال القصصية من بينها «سيدة الياسمين» ضمن مجموعتها الكاملة، إضافة إلى نصوص رمزية وتأملية مثل «وجه لا يُرى إلا في الهدوء» و«حين تهدأ الفكرة». تلامس كتاباتها قضايا الإنسان والذاكرة والحب والصمت، وتقدّم رؤى سردية تنبض بالحسّ الأنثوي والنَفَس الفلسفي. ظهرت نصوصها في منصّات أدبية متعددة، وتواصل بناء مشروعها السردي بخطى ثابتة، طامحة إلى ترك بصمتها المميّزة في المشهد الأدبي المعاصر.
أستاذة وباحثة دكتوراه فلسفة بين الحداثة والحداثة المغايرة تونس
عبد الواحد العمري شاعر تونسي معاصر، يكتب في مجال قصيدة النثر وشعر المقاومة، ويُعدّ من الأصوات الأدبية الحاضرة في المشهد الثقافي العربي. صدر له ديوان «ليل أندلسي السؤال؟» سنة 2025 عن دار البديع العربي للطباعة والنشر. تتميّز تجربته الشعرية بالكثافة اللغوية والبعد التأملي والفكري، مع حضور واضح للقيم الإنسانية والقومية.
مساعدة بيداغوجية للّغة العربية، وأستاذة مميّزة فوق الرتبة في التعليم الابتدائي، كرّست سنواتٍ طويلة لخدمة التعلّم وبناء جيلٍ يرى في العربية وطنًا للحرف والجمال. بخبرتها التربوية وحسّها الإنساني، جعلت من القسم فضاءً يحتضن الموهبة ويُنمي حبّ اللّغة لدى الناشئة. تكتب النثر والخواطر منذ سنوات، بنبرة دافئة تنطلق من أعماق التجربة الإنسانية، وتلتقط التفاصيل الصغيرة لتصنع منها نصوصًا مفعمة بالشفافية والدهشة. ولأن القراءة كانت رفيقتها الدائمة، فقد كوّنت ذائقة أدبية رفيعة جعلتها أكثر قربًا من جماليات السرد والشعر. ولها محاولات في كتابة القصة القصيرة، تنسج فيها رؤى إنسانية تتقاطع فيها المشاعر مع التأمل، لتخطّ طريقها بثبات في المشهد الأدبي. صوتٌ هادئ، لكنه عميق، يواصل النضج والتوهج عبر الحرف.
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.