نحوك تقرر الصدفة وجهتها. لم أقل إنني جزء من المهمة، كي أنقاد إليك. على القمح أن ينمو على خاصرتي، كما اشتعال المواقد. خجلا من صبية …
وأين… المفر؟ وقد صارت الطرق مرايا، أرى فيها وجهي مقسما بين يقين وسؤال؟ عبدت الحق كالنور حين يهدي، يضيء ولا يؤذي. صليت، فانشق السحر عن …
يا من عشقت دربك،ونثرت أوراق الرمان، لا بد ما ألقاك، وأغمض عيني بسلام. وقبل النهار يعود، أضمك بصدري أحضانا وأحضان، وأسكن إلى الدار. لو كنت …
كلما مررتُ من ظلالِ اسمك أضاءتْ في داخلي جهةٌ كانت العتمة آخِر ما يغادرها. كنتَ ترى بما هو أبعدُ من العين، وتفتح آفاقاً في اللغة …
يُعدّ هذا النص للشاعرة والروائية حنان الشلي نموذجاً دالّاً على الشعر الوجداني الشعبي الذي يستمدّ قوته التعبيرية من البيئة التراثية ومن الذاكرة الجمعية، حيث تتداخل …
على ضفة النهر يرتقب الحجل السفن القادمة، وصحارى بصدري تنوء بها رئتاي وتشقى. وفي القلب مجمرة ونهور من الحسرات. وفيه عواصف ترغو وتقسو، فتسري بعيني …
في غواياكيل جاءت تصارحني تلك التي عيناها حبٌّ مجنونٌ. جاءت تصارحني في ضوء نهار، والثلج يغطي معالم زهر الرمان. جاءت تصارحني في ضوء النهار، وعطر …
كنت بالأمس مرآتي… أبصرني فيك، أسمعني، وأتحدث إليّ. واليوم… بعدما حطمت بيديك المرآة، تناثرت تفاصيلي، وتبعثرت في أنحاء المكان. تاه مني العنوان، لملمني الشتات، وألقى …
أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب …
حكمة قديمة، أثارت جدلاً بين سواق قديمات؛ أحلت أكل جزيئات الماء، حرمت دم الطين. فرائسها: ضفادع طرية على الضفاف، ولسان امرأة تسكن الريف كل يوم، …
لا أحتاجُ إلى المعجزات كي أُربكَ يقينَكَ المرتَّب. يكفيني أن أتأخّرَ قليلًا في الردّ على رسائلك، فتبدأُ عقاربُ الساعة بالدوران داخل رأسك يكفيني أن أقولَ …
أكتب إليك من قلبٍ يطفو على نهرٍ من حروف مذابة، من شارعٍ يلتف حول السماء، حيث ينام النيل على صمت الأسماك، وحيث الريح تصنع لك …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.