قالتْ: هذا الليلُ يأكلُ من خاصرتي، كما تأكلُ النارُ آخرَ أوراقِ الخريفِ. لا رغيفَ لي، سوى الجوعِ المعلّقِ على مسمارِ الروحِ. أُنصتُ إلى خطواتِ العتمةِ، …
قالت بكل ثقة: ما عدت أهتم، ما رأيته وما عشته صنع لي قلبا حديديا لا ينقسم. ثم: لا أحد يعود من معارك الحياة سالما، فإن …
اثنتا عشرة ساعة… لا أكثر، ولا أقل.ساعات يمرّ فيها العامل كآلة، لا قلب له، ولا جسد، ولا روح. ساعات يتوقف فيها الزمن على بوابة عمله، …
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.