اتوجه للشاعرة ياسمين عبد السلام هرموش بالرد على قصيدتها التي احببتها “ميثاق الهوى“ مُذْنِبٌ بحُبِّكِ.. لا أُبرِّرُ غَيرَتي والشَّوقُ نارٌ.. والعيونُ شرارِهْ قد كنتُ صامتَ …
مَمْشُوقُ القَدْ بَاهي المُحيَّــا يَـا خِلِّــي.. لِمَ الصَّدْ؟ والصَّمتُ في شَرعِ الهَوىٰ.. مُحَرَّمْ أَ يُرْضيكَ تَخْفي هُيَامًــا.. وتَكْتُــمْ! بُحْ لِــي.. قُلْ أتكَهَّنُ فَالقَلبُ لا يَعنيهُ …
كَيفَ لا أَهِيمُ وَ العَينُ لا تُبْصِرُ سِواكَا؟ كَيفَ لا أَجنُّ عِنْدَ لُقياكَا سَلَبتُ أَلْبابَ النَّاظرينَا ولَمْ يتحَرَّك لكَ ساكِنــا لِلّٰهِ دَرُّكَ أَوما تَعلَم؟! لَو …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.