أنا ابنةُ الغياب،ووريثةُ النايات التي بَكَت في ليلِها دونَ أن يسمعها أحد.أحملُ في صدري أصواتَ الذين رحلوا،وفي يدي شظايا من مرايا الحلم. كنتُ أظنّ أنّ …
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…أيَّ وجعٍ تحمل؟ تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل أن تنضجَ الشجاعة،وصدى خطواتٍ عادتْمن منتصفِ الحلمخائبةً. تحملُ …
التصدير: كنتُ إذا دخلت عليٌ زوجتي -رحمها الله- المكتب وأنا أداعب قصيدة؛ كنت أقول لها: “تفرٌ شياطين الشعر حين تدخل الملائكة” النص: تقولٌ وهي شاخصة:“تحب …
انا لوني خمري… افرح وأغنيوموج البحر ولون السما..وبسمة ستي بتجري في دمي انا لوني خمري ….زي لون كريزة مستويه في نص الليلوكاس خمرا معتق يهلل …
سَرَيتُ في الدُّجى… وعباءةُ الليلِ تغطّيني… بلا مُؤنسٍ أو رفيق… قمرٌ يعجزُ عن قهرِ خسوفه… وشمسٌ لم تُدركِ القمرَ في كسوفِها… حتى آخر المسار… وبلوغ …
هٰذَا الْوَطَنُ وَذَاكَ الْحُبُّ وَضَّاحُ فِي الْقَلْبِ عِشْقٌ وَالْهَوَى فَوَّاحُ أَنَا الْعَرَبِيُّ إِذَا رَكِبْتُ الصِّعَابَ أَهِيمُ فِي دَرْبِهِ وَالْقَلْبُ نَضَّاحُ لِي شَوْقٌ لِمَجْدٍ تَلِيدٍ فَذَاكَ …
كأن الرؤية لا تحتاج إلى عين نغلق الجفن فنرى البعيد نحدق طويلًا فنخطئ القريب أنا عابر بين صورة وأخرى أحمل غيابًا يتكاثر أعبر المدينة كظل …
يا مرحبا يا زمان حبها فالبحر يغرق بلقياها ما كنت أحتسب خطواتي كأنني جسر تعبرني عيناها نزعت من الموج ثيابه وألبست عيني صدقا كي أهواها …
أفلَ الظلامُ فقُل لِليلي ودّعِ قد هدَّ حِملي مَضجعي وتوجُّعي ما زال يُسرفُ في قتالي عابثاً ويصُدُّ نورَ الضوءِ خَلفَ الأضلعِ كم ليلةٍ عانقتُ فيها …
حدّثتك، حدّثيني أخبريني عن أوتار تنسج خيوطا للقمر حدّثيني سامريني هلّا تسلقنا جبال القصيد؟ هلّا قطفنا ثمارا لا تعيش بين أحضان الشجر؟ قلتِ وقُلت أنا …
في شطآنِ صمتك يحدثُ الأبد، لا كمعجزة، بل كاعتيادٍ موجِع على الغياب. ثمّة نهارات تبدأ فقط كي تموت معها الأشياء، كأن الضوء يوقّع وصيّته قبل …
تركني العام هنا وأنا مؤمن بغباره سيعود في كل حلم مفقود إلى راوية ثكلى. يا تلك المرآة المدللة.. الهمس بلاد لا يصلها الحزن. منك اخمدي …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.