إنّ الشّعرَ مِنَ الفُنون العربيّة الأولى عند العرب، فقد برزَ هذا الفنُ في التّاريخ الأدبيّ العربيّ منذُ قديمِ العصور إلى أنْ أصبحَ وثيقةً يمكنُ مِن خلالها التعرّفُ على أوضاعِ العرب، وثقافتِهم، وأحوالهم، وتاريخهم؛ إذ حاول العرب تمييز الشّعر عن غيره من أنواع الكلام المُختلف، من خلال استخدامِ الوزن الشعريّ والقافية، فأصبح الشّعر عندهم كلاماً موزوناً يعتمدُ على وجود قافيّةٍ مناسبة لأبياته.
قبلي…لا أحد. قلتُ،وقد تلعثمَ الهذيانُ قبل الحكايةِ: القُبّةُ الحمراءُ محمومةٌ.دعوني أُدركُ فحوى اللفظ… ما من أحدٍ يجرؤ على النسيان قبلي. كم كانوا طُلقاء،هم الذين تُسعفهم …
ترى دمعتي غالية ماتنزل عشان أحد في ڤلبي صحراء خالية ضاع فيها اسمك للأبد وفيك ڤلبي غرّبت أحزانه وظلّت شمسي عالية ولو انطفى ضو الأفق …
الانتظار له ذكريات، ودون لقاء الحبّ آخر تراه الأحلام من مشاعر ثانية بحق هذا القلب، بلّلت كاتب. رحلة حبّ تفيض فوضى من حروف شاعر. استغربت …
صدرت مؤخرًا عن دار المرايا للنشر والتوزيع رواية “رحلة حفنة التراب” للشاعر العراقي والمقيم بتونس خالد الباشق، كأول محاولة في عالم الرواية، بعد أن صدرت …
في زوايا البيت موت هادئ يسرق الضوء.. ويقتات النضار هي كالأرض.. تداري جرحها تحت الرماد تحمل الكون على أكتافها وتغني للصغار.. بينما الموقد يمتص الصبا …
في محرابِ الصمتِ تنفضُ الأبجديةُ أقنعتَها ما بالُ حطابي الخواءِ يطحنونَ الريحَ ويظنونَ غبارَها قوتًا يشبعُ العابرينَ أشباهٌ يعبرونني أطفأوا مواقدَهم لبردِ المديحِ يقتحمونَ الزيفَ …
في سفرٍ قاصدٍ، أخذتُني فصلًا فصلًا إليها، علَّني أجدها في انتظاري: أعذبَ القصائدِ. مررتُ على الربيعِ ردحًا من تأملاتِ البدايةِ، فلم يُبْدِ لي ولو بُرعمًا …
نظم بيت الشعر بالقيروان مؤخرا أمسية شعرية وأدبية تحت إشراف إدارة بيت الشعر بالقيروان مع الشاعرة العربية والدكتورة جميلة الماجري، ولقد جمعت بين الشعر والموسيقى …
قدر أحمق أن يأكلنا الذيب فرادى أيا عارا بات فينا معتادا لكم راهن أجدادنا على أن نكون جيادا فخنا الأمانة واتخذنا من النكاح جهادا فازدردونا …
على جانبي الأيسر غرفة عميقة شفافة صادقة لا تفتح إلا نادرا ليس لأنها موحشة أو حديدية بل لأن من يدخلها يظن أنه مولود ويخرج منها …
حبيبتي في عينيك ابتهالاتيوصمت قلبي سناه، في حكاياتي ليل سرى، والسكون يغزو مدينتيوعينها شاطئي، ونجمها الآتي في كل نظرة سحر، ضوع أمنيةأو حكمة ترسلت من …
حالمةَ القلبِ في محرابِ الهوى تُوشوشُها الظنونُ كأنها قوافلُ عطرٍ تاهتْ دروبُها حتى استقرّتْ في صدرِ القصيدة أسندتِ الخدَّ إلى كفِّ الشوق كأميرةٍ أندلسيّةٍ استودعتِ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.