قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاة، تحمل صورًا ومعاني شاعرية وأغلبها تكون ذات موضوع واحد.
زفير الزهد شهيق القيامة سيحميك سقف المعاني ومثلهن السماوات السبع وما تحت الأنفاق ولهم مخارج مشتعلة الأقفال ومداخل لا تحصى استحضر ما يحق تذكره أو …
فقدنا الطفولةَ…حين تساقطت الطائراتُ الورقيّةفي غيمٍ لم يَعُد يَضحك،وحين ابتلعَ الزقاقُ ضحكاتِناكما يبتلعُ الغيابُ العُمر. وفقدنا الوطن…بيتًا صار ظلًّا على الخريطة،وأذانًا غُرق في الضباب،وزيتونةً تبحثُ …
روحٌ قمرية، ثوريةتبثُّ الحبَّ على شكلِ مزهرية،فيها ورودٌ نرجسية،وأخرى عشقية،تتنفّسُ العطور الشرقية. أنتِ يا خولة…خريفيةُ الهوى،وإن تساقطَ من أجلكِ الندى،تبتسمُ الأرض لكي كعروسٍ فلسطينية،ويكتب التاريخ …
أنا لست فضيلةً كما تزعمون، ولا تاجًا من نورٍ تزيّنون به جباهكم. أنا سجنٌ أنيق، جدرانه من الوهم، وسقفه من رجاءٍ يتهالك مع الزمن. أنا …
تقديم النص: النص ينطلق من نبرة اعترافية حميمية تحمل وزناً وجوديّاً: المتكلّم يبدو مشتّتا بين حالتين — ما كان عليه سابقًا وما صار إليه بعد …
تقديم النص: يقدّم النص لوحة سردية شعرية تتداخل فيها الرموز بالصور، حيث يفتتح بمشهد ليلي خانق، الليل فيه جدار بلا أبواب، والأرض صفحة من غبار …
كأني أحمل جبلا …أمضغ الزمن الثقيل… وهذا العبث.بأصابع محروقةشيدت جسورا بين اليقين والشكحتى لا يسألني الضمير المضمر بين ضلوع هذا الصدرعمّا اقترفته قدماي، حين داست …
هذا النص الشعري يبدو كرحلة وجدانية صامتة، تنحو نحو التوتر الداخلي والصراع مع الذات والعالم. يبدأ الشاعر بحالة القلق، معبّراً عن شعور بالتيه بين “حصى …
يال أمسىها هي عيوني تحتضن امسِيفالأمس صار كلٌَ نفسيأريد ان أغمض عليك جفنيوامضي لأنامدعني في امسيِيا شهمييا مبهجييا فرحة الأمسِامضِ إلى سبيلكدعنيِدعني اهدأدعني أجد نفسينفسي …
في النّهر السّارحفي غياهبالذكرىرأيتهوجه أمّيوردة ربيعيّةالألوانبسمة ضوءتذبّ ستار الدّجىرأيته…وجهي ينشداللّقيافيجرفه الماءإلى برزخالغياب. من النّهرالسّارحأخطف حفنةذكرىقُبلة أمّيتهوّن أوجاعالشّوقتسقيني سلسبيلافأضحي رضيعالحضورحبيب الإياب.
هذا النص الشعري يفيض بروح العشق الموحش والمستحيل، إذ يتجلّى فيه صوت عاشقٍ مكلوم يعلن أن منطقه الوحيد هو الحب، وأن لسانه – بلغتين – …
تسردُ مغامراتك فخورًا بالحجة رقم أربعة والأربعين وبرائحةَ عودك المروكيه الثمينْ تملأُ حائطَكَ العقيمَ بفتاوى العصرِ القديمْ، في النارِ النامصةِ وبئسَ المصيرْ، ومعها الكاسياتُ العارياتُ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.