259 نحوك تقرر الصدفة وجهتها. لم أقل إنني جزء من المهمة، كي أنقاد إليك. على القمح أن ينمو على خاصرتي، كما اشتعال المواقد. خجلا من صبية صغار، تذوب روحي، فألملم أطرافها، وأقول: أين الطريق؟ الصحو مخيم على عيني، وأنا لا أرى: عظمك، جلدك،ودمك المطلي بتقلبات مزاجك،وحتى خاتمك الفضي، حين ابتلعه البحر،لم أجده في جوف سمكة. ما بيني وبينك سعة عالمين،ما قبل الوراء واحد،وما بعد الأمام آخر. لم أقل: عالم مضى،وعالم آت،يوخز الحنين بإبرة وجع. فما بين الحروف تأويل،وثمة صدفة. الشاعرة رجاء الغانمي