الصفحة الرئيسية إصدارات روائية إصدارات جديدة : قريباً رواية “ترانيم الدم والنار”، حين تتحول الكلمة إلى قناع، ويصبح العشقُ ساحةً لتصفية الحسابات القديمة.

إصدارات جديدة : قريباً رواية “ترانيم الدم والنار”، حين تتحول الكلمة إلى قناع، ويصبح العشقُ ساحةً لتصفية الحسابات القديمة.

8 زائر 0 دقائق اقرأ

تصدر قريبا الرواية الجديدة “ترانيم الدم والنار”؛ وهي عمل أدبي يغوص في المناطق المعتمة من النفس البشرية، حيث يتشابك النبل مع القسوة، وتصطدم رهافة الشاعر بسادية التلاعب.

نبذة عن العمل:
تتناول الرواية صراعاً وجودياً ونفسياً معقداً، بطلته شخصية استثنائية في تلاعبها، وضحيتها روحٌ شاعرة عانت من ويلات القهر لتبحث عن الخلاص في محراب الحب، فماذا يحدث حين يكون المرفأ هو ذاته العاصفة؟

رواية “ترانيم الدم والنار” ليست مجرد سرد لحكاية، بل هي تشريح دقيق لسيكولوجية العلاقات الإنسانية في أقصى تجلياتها وتناقضاتها.

دعوة للقراء والنقاد:
العمل مطروح قريباً للقراءة والتحليل، لفتح آفاق جديدة حول مفهوم “الإساءة العاطفية” وصمود الروح المبدعة أمام الانكسار.

انتظروا “ترانيم الدم والنار”.. قصة الوجع الذي استحال قصيداً.

الشاعر والزجال أحمد صفوت

  • شاعر وزجال مصري
    مصمم وتايبوجرافر وأديب مصري، تخرّج في كلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، وجمع في مسيرته بين التصميم الصناعي وفنون الطباعة. يمتلك خبرة واسعة في التصميم الجرافيكي والإخراج الفني الصحفي، حيث أسهم في تطوير الهوية البصرية لعدد من الإصدارات الكبرى، كما أنجز مئات الأغلفة الثقافية في مشاريع نشر بارزة. يُعرف أيضًا بابتكاره خطوطًا طباعية رقمية وإتقانه لتقنيات تصميم الحروف، جامعًا بين أصالة الخط العربي ومتطلبات النشر الحديث. وإلى جانب مسيرته الفنية، هو شاعر وزجال صدر له ثلاثة دواوين شعرية هي: شمس وظلال، أوراق متناثرة، ووتر من صدأ، وقد قُدمت بعض نصوصه في مناسبات ثقافية وإذاعية. كما خاض تجربة السرد من خلال روايته الأولى ترانيم الدم والنار، مؤكدًا حضوره المتنوع بين الفن والأدب.

اقرأ أيضا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.