الصفحة الرئيسية القصيدة العمودية محمود أبوبكر / اليمن: قصيدة بعنوان “أمل وألم”

محمود أبوبكر / اليمن: قصيدة بعنوان “أمل وألم”

501 مشاهدات 1 دقائق اقرأ

قِيلت بالأمس (عيد الفطر العام الماضي)… وتُقال اليوم؛ لأنّ الحال لم يتغيّر، لكنّ الأمل بالله لم يتبدّل.
عيدٌ يتكرّر، والرجاء بالله باقٍ لا يخبو…
فكلُّ عامٍ وأنتم بين أملٍ لا ينقطع، ويقينٍ بأنّ الفجر آتٍ بإذن الله.
تهنئة بالعيد” أمل وألم”

أَطَـلّ الْـعِيدُ يُـمْلِي الْكَوْنَ بِشْرَا
وَيَبْعَثُ فِي الْوَرَى أَمَلًا وَبُشْرَى

يَـعُودُ لَـنَا فَـيُحِيي الْـعَوْدَ فِـينَا
إِلَــىٰ مَـجْدٍ إِلَـى وَطَـنٍ وَذِكْـرَى

يُـعَـلِّـمُـنَا بِــــأَنَّ الْــعَــوْدَ حَــــقٌّ
وَإِنْ غِـبْـنَا عَــنِ الْأَوْطَـارِ دَهْـرَا

يُــذَكّـرُنَـا بِـوَحْـدَتِـنَـا لِـنَـسْـعَـىٰ
لِـنَـبَـذِ خِـلَافِـنَـا أُسَــرًا وَقُـطْـرَا

فَــكَــمْ وَطَــــرٍ لِأُمَّــتِـنَـا تَــنَـآىٰ
وَكَــــمْ مَــجْــدٍ لِأُمَّــتِـنَـا تَــهَـرَّا

وَكَــمْ تَـاقَتْ إِلَـى أَهْـلٍ نُـفُوسٌ
وَحَـالَتْ دُونَـهَا الْأَحْـدَاثُ قَسْرَا

لِـقَـاهَـا قَــدْ غَــدَا أَمَــلًا وَلَـكِـنْ
تَــعَــذَّرَ وَصَـلُـهَـا بَـــرًّا وَبَــحْـرَا

فَـإِذْ لَـمْ تَـلْتَقِ الْأَجْـسَادُ حِـضْنًا
فَـعُذْرًا مِـنْ صَمِيمِ الْقَلْبِ عُذْرَا

وَصَـبْـرًا أَيُّـهَـا الْأَحْـبَـابُ صَـبْرَا
فَـمَا بَعْدَ الظَّلَامِ؟ أَلَيْسَ فَجْرَا؟

وَصَــبْـرًا أُمَّــتِـي لَا بُـــدَّ يَـوْمًـا
سَـيَـبْزُغُ فَـجْـرُهُ فَـتْحًا وَنَـصْرَا

وَلَـكِـنًّـا عَــلَـى رَغْـــمِ الْـمَـآسِي
سَـنَـفْـرَحُ بِـالْـهُـدَى لـلـهِ شُـكْـرَا

أَلَــيْـسَ نَـبِـيُّـنَا أَبْـــدَى سُــرُورًا
بِــأَعْـيَـادِ لَــــهُ فِــطْـرًا وَنَــحْـرَا

سِـنْينًا فِـي الْـمَدِينَةِ قَـدْ تَوَالَتْ
وَمَـكَّـةُ لَــمْ تَــزَلْ لِـلْـكُفْرِ وِكْــرَا

سَـنَـبْـعَثُ بِـالـتَّـهَانِي غَــادِيَـاتٍ
مُـحْـمِـلَةً بِـفَـيْضِ الْــوُدِّ تَـتْـرَىٰ

لِـمَنْ غَـابُوا عَـنِ الْأَنْـظَارِ شَـكْلًا
وَمَـا غَـابُوا عَـنْ الْأَحْـشَاءِ ذِكْرَا

إِلَــى أَهْــلٍ وَأَحْـبَـابٍ وَصَـحْبٍ
وَكُــلَّ أُخُــوَّةٍ فِــي الـدِّينِ طُـرَّا

الشاعر محمود أبوبكر

  • أكاديمي وشاعر يمني
    د. محمود محمد يحيى أبوبكر أكاديمي وشاعر يمني من مواليد 1972 بمحافظة ريمة، جمع بين المسار التعليمي والعمل الإنساني والنشاط الأدبي. تخرّج في جامعة الحديدة، ثم نال الماجستير في الأدب من جامعة تشرين بسوريا، ويواصل مسيرته الأكاديمية بإعداد الدكتوراه في الدراسات الأدبية بتونس. عمل في مجال التعليم والتوجيه التربوي، وأسهم في العمل المجتمعي والإنساني، كما انعكست تجاربه الحياتية على كتاباته ذات البعد الإنساني. له إسهامات علمية ونقدية، من أبرزها دراسته حول شعر ابن هتيمل، إضافة إلى مشاركات أدبية وشعرية تعبّر عن قضايا مجتمعه، وهو بصدد إصدار ديوانه الشعري الأول «أصداء وأفياء».

اقرأ أيضا

أترك تعليقا

سجّل اسمك وإبداعك، وكن ضيفًا في محافلنا القادمة

ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.