أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب …
سأرحل الآن.. ما عادت تؤنسني النجوم.لم يبقَ متّسعٌ لصباحٍ جديد.. هكذا نفضتُ نومي، وسرتُ مسرعًا لألتحق بصفوف النمل الباحث عن قوته…أحمل دفتري الصغير، وقلمي الوحيد.. …
قِيلت بالأمس (عيد الفطر العام الماضي)… وتُقال اليوم؛ لأنّ الحال لم يتغيّر، لكنّ الأمل بالله لم يتبدّل.عيدٌ يتكرّر، والرجاء بالله باقٍ لا يخبو…فكلُّ عامٍ وأنتم …
عند أول خيط من الفجرحين تفتح النافذة وجهها على وجهكطائرٌ يمر باسمك ثم يختفيتستيقظُ رائحةُ اسمك من صمت الليلتصعد مع النورِ كنداء يوقظ القلبلا تأتي …
في غرناطة، حيث تتنفس الجدران الحجرية عبق التاريخ، ويمتد النهر كما لو أنه ينساب من قلب الزمن نفسه، يعلو نور رمضان على قصر الحمراء، فتتراقص …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.