100 تبكي الحنفية البيضاء من أسفٍ كما بكى لفراقها إلفان حطّت بجانبي حمامةٌ زاجلة وفي منقارها رسالة حبٍّ وحنان قالت وأنا على سرير الموت: يا حبيبي سنلتقي في نفس المكان فدمعي ينهمر على وجنتي ودمعك يحرق القلب والوجدان ألا أنت أيها الزمان الظالم تأتي تحرّك ما تبقّى من الآلام خلتُ أنك بعثت لي معها سرورًا ومناجاةً وأحلام سكنت الفؤاد في لحظة ضعف وناجيت الفؤاد والحطام زاد الصباح من لوعتي عندماسمعت صوتًا منك وكلام ودّعت أحبتي وحملت كفنيومشيت سيرًا على الأقدام مشيت طويلًا على دربٍطويلٍ وفوقي يطير الحمام ألا حبي لِمَ الهجر وأنت زرعتوردًا في صحراء السلام الشاعر عبد الفتاح العربي