ما بال صوتك يرتل ابتهالات في سمائي، وطيفك استل أجفاني، ووثب من خافقي، كأحلام سكنت بالأشواق، وَعَذَلْتُ سفك إلا عين، وأودت بقلبي تبسم، تسلل خلف …
ما كلُّ هدوءٍ سلام… فبعضُ السُّكونْ يُخفي بخاصرةِ الضَّوْءِ عويلَ المجازرِ.. مُؤجَّلةً في الرَّمادْ. هو هادئٌ كالمياهِ القصيَّةْ، ولكنَّ هذا الهدوءْ… بلاغتُهُ الأخيرةْ، لوجعٍ عتيقْ …
فانيةٌ الدنيا، والأيامُ كورق الشجر: يومًا خضراءَ زاهيةً بأبهى حال، ويومٌ كألوان أوراق الخريف، ويومٌ حالُها حالٌ ممزوجٌ بتراب. فلا تعجب بنفسك إذا ضحكت لك …
يِحْكيِيُو على رَاجِلْ عَلى قدْ مَا رَبِّي عَاطِيهْ منْ خِيرُو، وٍيدِزْ فِي الفْلُوسْ بالرُكبهْ كِيما يُقولُو، فيها على قدْ ما هُوَ مِشْحاحْ، والفَرنكْ يِخرْجُو منْ …
(1) تشرق في عتمة الأيام كفكرةٍ بكر، لا يعرف أحد من أين جاءت، ولا إلى أي الجهات تمضي. لم تكن امرأةً بالمعنى الذي اعتاده الناس. …
للإطلاع على مقال “عنصرية الجمال.. نقد لسلطة المظهر في المجتمع المعاصر” للكاتبة مجيدة محمدي على هذا الرابط القراءة يأتي نص الشاعرة مجيدة محمدي في منطقة …
الطريق يضيق كلما اتسعوكتفي يحتك بكتف لا أعرفهنضحك لأن الضحك أسهل من البكاءونشكو لأن الشكوى أقل من الصمتكنا نحسب الرفقة حائطاًفإذا بالحائط بابوإذا بالباب فراغ …
مقتطف من المشهد العاشر من روايتي ذكريات لينا: غرفة لينا تُخرج لينا صحنًا من البسكويت من الخزانة، وتضعه على المنضدة الصغيرة التي تتوسط الغرفة… تفرش …
تمهيد ظلَّ مفهوم العنصرية، عبر التاريخ، مرتبطًا بالتمييز القائم على العِرق أو اللون أو الدين أو الجنس، غير أن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم …
بدعم وإشراف من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بجندوبة، وبإدارة الأستاذة سهام عريضي، مديرة دار الثقافة بغار الدماء، وبدعم من معتمدية وبلدية المكان، وفي إطار تنشيط …
نقدّم الآن قراءةً ودراسةً تحليليةً ونقديةً لقصيدة صديقنا الأديب والناقد القدير، والشاعر التونسي؛ المحلّق عربيًّا في سماء القصيدة، المسافرة إلى أقاصي الحلم والذاكرة، الأستاذ/ البشير …
سماءُ الخريف، مخضّبةٌ بحنّاء الشمس الهاربة، تبثُّ لغيومها نغماتٍ من قاع الأثير. أهازيجُ تلتقطها أذني بوضوح، وهي التي “تطرش” عن حديث العابرين. فيها شيءٌ يشبهني، …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.