تروح وتجيء من أمامي مثل فراشة مبرقشة الألوان، بينما أبقى ساكنًا في مكاني على الكرسي القريب من النافذة الكبيرة التي تعبرها أشعة الشمس، وتلبد الغيوم …
أنا ذلك الذي يسبق طلوعه ويُنسى في زحمة النسيان أمشي على هدب الحضور كمن يخبئ سر الضوء في صدره أحمل وجهي قناعاً من بريق شاحب …
مقتطف من المشهد التاسع من روايتي ذكريات لينا: في المركّب التجاري كان الشاب يراقب لينا بنظرات يملؤها الاستغراب: تبتسم لينا ابتسامة حلوة… سرعان ما تتّسع… …
حكمة قديمة، أثارت جدلاً بين سواق قديمات؛ أحلت أكل جزيئات الماء، حرمت دم الطين. فرائسها: ضفادع طرية على الضفاف، ولسان امرأة تسكن الريف كل يوم، …
لا أحتاجُ إلى المعجزات كي أُربكَ يقينَكَ المرتَّب. يكفيني أن أتأخّرَ قليلًا في الردّ على رسائلك، فتبدأُ عقاربُ الساعة بالدوران داخل رأسك يكفيني أن أقولَ …
احتفظ بتسجيل الدخول حتى أقوم بتسجيل الخروج
نسيت كلمة المرور؟
سيتم إرسال كلمة مرور جديدة لبريدك الإلكتروني.
هل استلمت كلمة مرور جديدة؟ سجّل الدخول هنا
ندعو الأدباء والشعراء وسائر المبدعين إلى أن يُضيئوا حضورهم بيننا بتسجيل أسمائهم وتعمير الاستمارة التالية، ثم النقر على زر «أرسل» ليكون اسمكم ضمن قائمة الدعوات إلى تظاهراتنا الثقافية القادمة — حيث يلتقي الإبداعُ بنبض الحياة، وتُصاغ الكلمةُ في فضاءٍ يليق بكم وبأحلامكم.